العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٦ - ما ِیعتبر فِی ثلاثة أِیام الدم
الاستمرار[١] العرفیّ[٢]، وعدم[٣] مضرّیّة[٤] الفترات[٥] الیسیرة[٦] فی البین،
(السبزواری).
* وهو الأقوی کذلک، فلا یکفی الاستمرار العرفی المبنیّ علی المسامحة ، نعم، لا یبعد کفایة الاستمرار العادی المتعارف للنساء . (زین الدین).
* بحیث لو أدخلت القطنة علی النحو المتعارف لخرجت ملطّخة ولو بصفرة کما یأتی ، وعلی هذا فالتعمیم إلی فضاء الرحم لیس فی محلّه . (مفتی الشیعة) .
[١] فی الأقوائیّة نظر إن لم یکن منع . (حسین القمّی).
* مشکل، فلا یُترک الاحتیاط. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* تقدم أنّ الاستمرار العرفی لا یکفی فی الأیام، فلا یکفی فی اللیالی المتوسّطة . (زین الدین).
[٢] بمعنی ما هو المتعارف بین النسوان، لا العرفی المسامحی . (مفتی الشیعة) .
[٣] لا وجه لعدم إضرارها. (تقی القمّی)
[٤] الظاهر أنّه یرید بها ما تکون متعارفة خارجاً ولو فی بعض النساء. (الخوئی).
[٥] إذا کانت معتادة دون غیرها علی الأقوی. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی ).
[٦] المتعارفة بین النساء ، لا مطلقاً . (صدر الدین الصدر).
* التی لا تنافی وحدة الدم . (المیلانی).
* المتعارفة المسامح فیها عادة غیر المضرّة بالاستمرار العرفی . (المرعشی).
* المتعارفة المعتادة بین النساء . (حسن القمّی).