العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٥ - ما ِیعتبر فِی ثلاثة أِیام الدم
یُترک[١] الاحتیاط بالجمع بین أعمال المستحاضة وتروک الحائض فیها[٢] وکذا اعتبروا استمرار الدم[٣] فی الثلاثة ولو فی فضاء الفرج[٤] والأقوی کفایة
[١] وإن کان الأقوی ما علیه المشهور . (صدر الدین الصدر).
* بل لا إشکال فیه، فإنّ الظاهر هو الاشتراط . (تقی القمّی).
[٢] أی فی الثلاثة المتفرّقة، وتجمع فیما یتخلّلها من النقاء بین أفعال الطاهر وتروک الحائض. (آل یاسین).
* أو بَنَت علی ترک الاحتیاط أخذت بالحیضیّة. (مهدی الشیرازی).
* وبالجمع بین أحکام الطاهرة وتروک الحائض فی الأیام الخالیة من الدم وقضاء صوم تمام الأیام . (عبداللّه الشیرازی).
* یلزمها الاحتیاط المذکور فی الثلاثة المتفرقة، وتجمع فی ما یتخلّلها من النقاء بین أفعال الطاهرة وتروک الحائض . (زین الدین).
[٣] وهو الأقوی، لکن بمعنی أنّها متی وضعت الکُرسُف وصبرت هنیئة خرج ملطّخاً ولو برأس إبرة من الصفرة . ( محمد تقی الخونساری ، الأراکی ) .
* وهو الأقوی، لکنّ الاحتیاط لا ینبغی أن یُترک خصوصاً إذا کانت معتادة. (الشاهرودی).
[٤] أو الرحم. (البروجردی).
* بل الرحم کذلک. (المرعشی).
* بحیث لو أدخلت القطنة علی النحو المتعارف لخرجت متلطّخة ولو بالصفرة.