العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٠ - الرابع دخول المسجد بنِیّة وضع شِیءٍ فِیه
الرابع: الدخول فی المساجد[١] بقصد وضع شیء فیها[٢]، بل مطلق الوضع فیها[٣] ، وإن کان من
ـ صلوات اللّه علیهم ـ کالأروقة مثلاً فلا یُترک الاحتیاط بعدم المکث فیها. (المیلانی).
* بل الأحوط إلحاق المشاهد فی المساجد فی الأحکام المتقدّمة ، بل کالمسجدین فی حرمة الاجتیاز علی الأحوط، نعم، لا یبعد أن تکون الرواقات کالمساجد. (مفتی الشیعة).
* علی الأحوط، ولا یجری الحکم فی أروقتها فیما لم یثبت کونه مسجداً کما ثبت فی بعضها. (السیستانی).
[١] بناءً علی حرمة إتیان مقدمة الحرام بقصد الحرام . (حسین القمّی).
[٢] إذا وضع، وإلاّ ففی حرمة نفس الدخول مع القصد إشکال، إلاّ من باب التجرّی . (عبداللّه الشیرازی).
* إذا لم یصدق علیه عنوان الاجتیاز. (السیستانی).
[٣] بل الأقوی عدم حرمة الوضع من الخارج أو فی حال العبور. (الجواهری).
* فی حرمة مطلق الوضع وإن کان من الخارج أو فی حال العبور تأمّل، وإن کان الاحتیاط حسناً. (الحائری).
* الأقوی أنّه لا حرمة للوضع، بل المحرّم هو اللبث. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* الأقوی جواز الوضع الغیر مستلزم للدخول المحرّم. (الکوه کَمَرَئی).