العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٢ - الخامس قراءة سور العزائم
بعضها بقصد إحداها[١] علی الأحوط[٢] ، لکنّ الأقوی[٣] اختصاص
[١] لا یبعد إناطة الحکم بقراءة السورة بعد البسملة، وعدم قراءتها بعدها دون قصد السورة وعدمه . (محمد الشیرازی).
* فی کون مجرّد القصد معیّناً إشکال . (السیستانی).
[٢] لا یُترک الاحتیاط. (الفیروزآبادی).
* بل الأقوی. (النائینی، الإصفهانی، محمد تقی الخونساری ، جمال الدین الگلپایگانی ، البروجردی، الشاهرودی ، الرفیعی ، أحمد الخونساری، الخمینی، الأراکی ، ).
* لا یُترک . (حسین القمّی، عبداللّه الشیرازی ).
* لا یُترک، بل لا یخلو من وجه. (آل یاسین).
* لا یُترک هذا الاحتیاط، بل لا یخلو من القوّة. (الإصطهباناتی، مفتی الشیعة).
* الأقرب. (مهدی الشیرازی).
* لا یُترک إن اتفق لهما الکون بعد انقطاع الدم . (الآملی).
* بل الأظهر. (الروحانی).
* بل الأقوی، لکنّ البعض إن کان من الآیات المختصّة لا حاجة إلی نیّة کونها منها، وإن کان من الآیات المشترکة فاللازم نیّة کونها منها، أو القراءة من المصحف ونحوه، مع العلم بکونه جزءاً لها. (اللنکرانی).
[٣] بل الأقوی الحرمة مطلقاً. (صدرالدین الصدر).
* لا قوة فیه ، بل الأقوی حرمة قراءة الجنب لکلّ بعضٍ من أبعاض سور العزائم حتی البسملة . (البجنوردی).
* ولا یترک الاحتیاط فی قراءة شیء منها ولو غیر تلک الآیات. (المرعشی).