العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٧ - لحوق النقاء المتخلّل بالنفاس
بالجمع[١] بین أعمال النفساء[٢] والطاهر،
الطاهرة قبل عود الدم. (البروجردی).
* والأظهر أنّه ملحق بالطرفین. (الحکیم).
* النقاء المتخلّل بحکمه علی الأقوی کما فی الحیض. (الشاهرودی).
* قد تقدم فی الحیض أنّ النقاء التخلّل حیض أو بحکمه، وهکذا الأمر ها هنا، کما تقدم أنّ الطهر لا یکون أقلّ من عشرة. (البجنوردی).
* الأقوی أنّ النقاء المتخلّل محسوب من النفاس. نعم، قبل عَود الدم تعمل بأعمال الطاهرة. (الخمینی).
* الأقوی أنّ المتخلّل محسوب من النفاس، کما أنّه فی باب الحیض کان محسوباً منه، لکنّها تعمل فیما نحن فیه قبل مجیء الدم بأعمال الطاهرة فی ظاهر الحال. (المرعشی).
* والنقاء المتخلّل نفاس علی ما مرّ فی الحیض، وإن کان الأحوط استحباباً فی المتخلل الجمع بین عمل الطاهرة والنفساء . (مفتی الشیعة).
[١] وإن کان القول بأنّه من النفاس لا یخلو من قوة. (عبد اللّه الشیرازی).
* الظاهر أنّ النقاء المتخلّل بحکم النفاس، کما فی الحیض. (الخوئی).
* وإن کان الأقوی إلحاقه بالطرفین. (حسن القمّی).
* بل هو من النفاس. (الروحانی).
* بل حکمه حکم النقاء فی الحیض، وقد مرّ أنّه محسوب منه. نعم، قبل عَود الدم یجب علیها فی الظاهر العمل بأحکام الطاهرة. (اللنکرانی).
[٢] وإن کان الأقوی عدم وجوبه، لکن علیها أن تعمل بأحکام الطاهرة إذا لم تعلم