العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٨ - بعض فروع المستحاضة
وجب لها[١]، وإن حدثت بعدها فللظهرین، وإن حدثت بعدهما فللعشاءین[٢]، کما أنّه لو حدثت قبل صلاة الفجر ولم تغتسل لها عصیاناً أو نسیاناً وجب للظهرین[٣]، وإن انقطعت قبل وقتهما، بل قبل الفجر أیضاً، وإذا حدثت الکثیرة[٤] بعد صلاة الفجر یجب فی ذلک الیوم غسلان، وإن حدثت بعد الظهرین یجب غسل واحد للعشاءین.
(مسألة ٣): إذا حدثت الکثیرة أو المتوسّطة قبل الفجر یجب أن یکون غسلهما لصلاة الفجربعده، فلا یجوز قبله[٥] إلاّ إذا أرادت[٦] صلاة اللیل
[١] وإن حدثت فی الأثناء فالظاهر الاستئناف مع الغسل، وکذا فی الکثیرة، بل وفی القلیلة بالنسبة إلی الوضوء. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* وإذا حدثت فی أثناء الصلاة وجبت علیها إعادة الصلاة مع الغسل، وکذلک الحکم فی الکثیرة، بل وفی القلیلة أیضاً مع الوضوء. (زین الدین).
[٢] وإن حدثت فی أثناء الصلاة فالظاهر وجوب الإعادة مع الغسل، وکذا الکلام فی حدوث الکثیرة فی أثناء الصلاة. (الحائری).
[٣] الأحوط أن تغتسل أوّلاً لقضاء الصبح، وبعد الإتیان بقضاء الصبح تغتسل للظهرین. (حسین القمّی).
* علی الأحوط. (المرعشی).
[٤] بعد أن کانت قلیلة. (اللنکرانی).
[٥] علی نحو یوجب فوات التعاقب فی مورد اعتباره، والاستثناء المذکور غیر ثابت. (السیستانی).
[٦] رجاءً، وتحتاط بالإعادة لصلاة الصبح. (أحمد الخونساری).