العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١١ - فاقدة العادة والتمِیِیز
وإلی العشر فی الشهر الثانی، وهکذا الأمر فی الناسیة ؛ لاستقرار المعارضة بین الروایات من الجهة الّتی رجعنا فیها إلی الجمع بین الوظائف مع بعد الجمع بینهما بنحو ما ذکروه، فالمرجع فی المشتبهات الجمع بین الوظائف، کما لا یخفی هذا. (آقا ضیاء).
* فیه إشکال، والأحوط لو لم یکن الأقوی اختیار السبعة فی کلّ شهر. (الإصفهانی).
* الأحوط لها وللناسیة اختیار السبعة. (مهدی الشیرازی).
* الأقوی التخییر بین الثلاثة إلی العشرة فی کل شهر، وإن کان الأحوط اختیار السبعة لا سیما فی الناسیة، بل لا یُترک فی الأخیرة. (الفانی).
* احتمال التحیّض بالسبعة لا یخلو من قوّة. (المرعشی).
* الأظهر أنّ المبتدئة إذا لم یکن لها أقارب، أو کانت واختلفت أقراوءهنّ تحیّضت فی الشهر الأوّل بستّة أو سبعة أیّام، ثمّ احتاطت إلی العشرة، وفیما بعد الشهر الأوّل تحیّضت بثلاثة واحتاطت إلی ستّة أو سبعة أیّام، وأمّا المضطربة فهی تتحیّض بستّة أو سبعة أیّام مطلقاً ، وتعمل بعد ذلک بوظائف المستحاضة. (الخوئی).
* فیه إشکال والأحوط الجمع بین الوظائف فیما زاد علی الثلاثة إلی العشرة . (الآملی).
* الأقوی أنّها مخیّرة فی التحیّض فی ما بین الثلاثة إلی العشرة ، ولکن لیس لها