العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٨ - حکم النقاء المتخلّل بِین الأِیام العشرة
آخر[١] ، والمشهور[٢] علی اعتبار هذا الشرط[٣]، أی مضیّ عشرة من الحیض السابق فی حیضیّة ا لدم ا للاحق مطلقاً[٤]؛ ولذا قالوا لو رأت ثلاثة مثلاً ثمّ انقطع یوماً أو أزید ثمّ رأت وا نقطع علی ا لعشرة: إنّ ا لطهر ا لمتوسّط أیضاً حیض، وإلاّ لزم کون الطهر أقلّ من عشرة، وما ذکروه محلّ إشکال[٥]، بل المسلّم أنّه لا
* کالحیض السابق، سواء کان کلّ منهما أو أحدهما فی العادة، أو کانا معاً فی غیر وقت العادة ، وسواء کان کلّ منهما أو أحدهما واجداً للصفات فلا ینبغی ترک الاحتیاط بالجمع بین تروک الحائض وأعمال المستحاضة . (مفتی الشیعة) .
[١] مع سائر الشرائط. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] وهذا هو الأقوی، فلا تجب رعایة الاحتیاط الآتی. (الإصفهانی).
* وهو الأقوی، وإن کان الاحتیاط لا ینبغی ترکه. (آل یاسین).
* وهو الأقوی. (الحکیم، الفانی ، الخمینی ، محمّد الشیرازی، حسن القمّی ).
[٣] أی عدم کون الطهر المتخلّل أقلّ من العشرة . (المرعشی).
[٤] وهو الأقوی، لکنّ الاحتیاط لا ینبغی ترکه. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* وهو الأظهر. (مهدی الشیرازی).
[٥] بل ما ذکروه هو الأقوی. (الجواهری، البروجردی).
* ولکنّه هو الأقوی. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* وهو الأقوی . (الکوه کَمَرَئی).
* وإن کان الأقوی ما ذکروه. (صدر الدین الصدر).