العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٧ - إذا أحدث بالأکبر أثناء الغسل
فی أثنائه[١].
(مسألة ٩): إذا أحدث بالأکبر فی أثناءالغسل: فإن کان مماثلاً للحدث السابق کالجنابة فی أثناء غسلها أو المسّ[٢] فی أثناء غسله فلا إشکال فی وجوب الاستئناف[٣] ، وإن کان مخالفاً له فالأقوی عدم بطلانه[٤]، فیتمّه[٥]، ویأتی
[١] نفی التصوّر فی صورة التقارن لا یخلو من نظر . (المرعشی).
* قد یقارنه الحدث ، وحکمه هو مثل ما تقدّم . (زین الدین).
[٢] لکنّه لیس حدثاً أکبر وإن أوجب الغسل. (کاشف الغطاء).
[٣] فإنّ کلّ حدث ینقض الطهارة إذا وقع بعدها، ینقضها لو وقع فی أثنائها. (کاشف الغطاء).
[٤] هذا إذا اختلفا فی الأثر بأن کان أحدهما أقوی والآخر أضعف، ووقع الأضعف فی أثناء غسل الأقوی، کالجنابة فی أثناء غسل الحیض فإنّ الحیض مانع من الوط ء، فیمکن أن یقال بصحّة الغسل وجواز إتمامه، فیجوز الوط ء بعده، ولا یجوز دخول المساجد حتّی تغتسل للجنابة. أمّا لو تساویا فی الأثر أو اختلفا ووقع الأقوی فی أثناء غسل الأضعف فلا معنی لصحّة ذلک الغسل وإتمامه، ویتعیّن الاستئناف. (کاشف الغطاء).
* بل بطلانه. (الفانی).
[٥] ویأتی بغسل آخر بقصد ما فی ذمّته من أحدهما أو کلیهما علی الأحوط، وأمّا الاستئناف لهما فمشکل . (حسین القمّی).