العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٨ - الاستبراء لِیس شرطا فِی صحّة الغسل
صدری[١]، وأجرِ علی لسانی مدحتک والثناء علیک، اللهمّ اجعله لی طهوراً وشفاءً ونوراً، إنّک علی کلّ شیء قدیر»[أ]. ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أیضاً کان أولی[٢].
العاشر: الموالاة[٣]، والابتداء[٤] بالأعلی فی کلّ من الأعضاء فی الترتیبیّ.
(مسألة ١): یکره الاستعانة بالغیر فی المقدّمات القریبة علی ما مرّ فی الوضوء.
(مسألة ٢): الاستبراء بالبول قبل الغسل[٥] لیس شرطاً فی صحّته، وإنّما فائدته عدم وجوب الغسل إذا خرج منه رطوبة مشتبهة بالمنیّ، فلو لم یستبرئ واغتسل وصلّی ثمّ خرج منه المنیّ أو الرطوبة المشتبهة لا تبطل صلاته، ویجب علیه الغسل[٦]؛ لما سیأتی.
[١] المنقول عن نفلیة الشهید قدس سره : (واشرح لی صدری). (زین الدین).
[٢] لم یرد هذا الدعاء بعد الفراغ . (زین الدین).
[٣] لا دلیل علی استحبابها بالخصوص، اللهمّ إلاّ أن یکون من باب المسارعة إلی الخیر. (الشریعتمداری).
[٤] لا دلیل علیهما، ومع ذلک فالإتیان بجمیع ما ذکر رجاءً حسن. (الفانی).
[٥] بنحو شرط المتقدّم، ولا بعده بنحو شرط المتأخر. (المرعشی).
[٦] أی فیجب الغسل لما خرج، کالمنیّ، سواء استبرأ بالخرطات لتعذّر البول، أم
[أ] مستدرک الوسائل: باب ٢٦ من أبواب الجنابة، ح٢.