شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٢١٩ - أحدها رمي جمرة العقبة
«و تقول- و الحصى في يدك-: اللهم .. الى آخره» [١].
و الطهارة حال الرمي، لما في النص: «يستحب أن يرمى الجمار عن طهر» [٢].
و التباعد بين الرامي و المرمى إليه بمقدار عشرة أذرع إلى خمسة عشرة ذراعا، لحسنة معاوية، المشتملة على نظير ما في الكتاب، من قوله عشرة أذرع أو خمسة عشر [٣]. و يمكن حمل الترديد على بيان مراتب الفضيلة، و يمكن أن يكون لبيان حدي الأقل و الأكثر في أصل الفضل.
و في نص آخر: التعبير بالخطوة [٤]، و هو قريب منه.
و أن يكون الرمي خذفا، و في النص: «تخذفهن- أي الحصاة- خذفا» [٥].
و أن يستقبل هذه الجمرة و يستدبر القبلة، لما حكي عن الشيخ:
انّ النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) فعل هكذا [٦].
و في حسن معاوية: «فارمها من قبل وجهها و لا ترمها من أعلاها» [٧].
و في غيرها يستقبلهما، أما استقبال الجمرة فلانصراف الإطلاقات إليه، و أما استقبال الكعبة فإنه خير المجالس. و في الجواهر: لم نقف على رواية بالخصوص عدا المرسلة [٨]، و الأمر فيه بعد التسامح في الأدلة سهل فلا بأس
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٧٠ باب ٣ من أبواب رمي جمرة العقبة حديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٧٠ باب ٢ من أبواب رمي جمرة العقبة حديث ٣.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٧٠ باب ٣ من أبواب رمي جمرة العقبة حديث ١.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٧٠ باب ٣ من أبواب رمي جمرة العقبة.
[٥] وسائل الشيعة ١٠: ٧٣ باب ٧ من أبواب رمي جمرة العقبة حديث ١.
[٦] المبسوط ١: ٣٦٩.
[٧] وسائل الشيعة ١٠: ٧٠ باب ٣ من أبواب رمي جمرة العقبة حديث ١.
[٨] جواهر الكلام ١٩: ١١٢.