شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١٣٤ - و يستحب فيه أي في الطواف الدعاء عند الدخول إلى مكة
خارج مكة بين البئرين و الفخ و للداخل من منزله، كما هو ظاهر المصنف أيضا.
و استلام الحجر و الركن اليماني، و في النص: «إنّ رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) استلم هذين، و لم يستلم هذين»، يعني الركنين الأخيرين، و في ذيله «و إنما على الناس أن يفعلوا ما فعل رسول اللّٰه» [١].
و في النص أيضا: «إنّ رسول اللّٰه كان يقبلهما و يضع خده عليهما» [٢].
و ليكن الاستلام في كل شوط، و كذا تقبيله أو الإيماء إليه، لما في النص من انه «كان أبي إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده و قبّله، و إذا انتهى الى الركن اليماني التزمه» [٣]. و ظاهره انتهاؤه إليه في كل شوط.
و أما الإيماء فإنه أيضا نحو تعظيم يستفاد- حكمه من المراتب السابقة من الالتزام و التقبيل و مسح اليد، و لم أر نصا به بخصوصه [٤]، لكن الخطب فيه سهل كما سبق.
و الدعاء عند الاستلام، و في النص المنسوب إلى معاوية تفصيل الدعاء عند التزام المستجار، و عند الركن اليماني، و عند الحجر [٥].
و الدعاء في الطواف أيضا بالمأثور كما في صحيح معاوية أيضا بقوله:
«اللهم إني أسألك» [٦] الى آخره، و نقله في الشرائع أيضا [٧].
[١] وسائل الشيعة ٩: ٤١٨ باب ٢٢ من أبواب الطواف حديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ٩: ٤١٨ باب ٢٢ من أبواب الطواف حديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة ٩: ٤١٩ باب ٢٢ من أبواب الطواف حديث ٣.
[٤] ورد في صحيحة معاوية بن عمار: «فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك، فان لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه و قل: اللهم أمانتي أديتها ..» إلخ، وسائل الشيعة ٩: ٤٠٠ باب ١٢ من أبواب الطواف حديث ١.
[٥] وسائل الشيعة ٩: باب ١٦ من أبواب الطواف حديث ١.
[٦] وسائل الشيعة ٩: ٤١٥ باب ٢٠ من أبواب الطواف حديث ١.
[٧] شرائع الإسلام ١: ٢٦٩.