شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١٣٣ - و يستحب فيه أي في الطواف الدعاء عند الدخول إلى مكة
تسهّل الخطب في مثله.
و يستحب أيضا عند دخول الحرم مضغ الإذخر لحسن معاوية:
«إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه» [١].
و قال الكليني: سألت بعض أصحابنا، فقال: يستحب ذلك ليطيب به الفم لتقبيل الحجر [٢]. و ذلك يقتضي استحبابه عند دخول المسجد، و ربما تعدّى الأصحاب بهذا المناط لدخول مكة أيضا لشرافتها.
و دخول مكة من أعلاها و في النص: «ادخل من أعلى مكة، و إذا خرجت تريد المدينة فاخرج من أسفل مكة» [٣].
و ليكن دخولها أيضا حافيا بسكينة و وقار، و في النص: «من دخولها- يعني مكة- بسكينة غفر له» [٤]. و ورد في نص آخر يفسر السكينة بالتواضع [٥]، و ربما يستفاد كونه حافيا أيضا من ذلك، بل ورد مثله في دخول المسجد و الحرم [٦]، فيتعدّى إلى مكة أيضا لشرافتها.
و الغسل من بئر ميمون أو فخ، و في النص: «إن تقدمت فاغتسل من بئر ميمون، أو من فخ، أو من منزلك بمكة» [٧]. و التفصيل منزّل على اختلاف محله.
و في نص آخر: «أو عبد الصمد» [٨]، و يمكن الحمل على التخيير لمن كان
[١] وسائل الشيعة ٩: ٣١٦ باب ٣ من أبواب مقدمات الطواف حديث ١.
[٢] الكافي ٤: ٣٩٨.
[٣] وسائل الشيعة ٩: ٣١٧ باب ٤ من أبواب مقدمات الطواف حديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة ٩: ٣٢٠ باب ٧ من أبواب مقدمات الطواف حديث ١.
[٥] وسائل الشيعة ٩: ٣٢٠ باب ٧ من أبواب مقدمات الطواف حديث ٢.
[٦] وسائل الشيعة ٩: ٣٢٠ باب ٧ من أبواب مقدمات الطواف حديث ٣.
[٧] وسائل الشيعة ٩: ٣١٨ باب ٥ من أبواب مقدمات الطواف.
[٨] وسائل الشيعة ٩: ٣١٨ باب ٥ من أبواب مقدمات الطواف حديث ٢.