شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٢٧٧ - و يستحب الإقامة بمنى أيام التشريق
عمار، و على الرخامة الحمراء، لقوله: «فصل بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء- الى قوله-: و تصل في زواياه» [١].
ثم إنّ هذا الحكم ثابت للنساء أيضا، لقوله: أ تغتسل النساء إذا أتين البيت؟ قال: «نعم» [٢].
نعم ليس فضله بمقدار الرجال، لما في بعض النصوص من وضعه عنهن.
و يستحب أيضا دخول مسجد الحصبة و الصلاة فيه و الاستلقاء على قفاه، و في رواية ابن عمار: «إذا نفرت و انتهيت إلى الحصبة فشئت أن تنزل قليلا، فإنّ أبا عبد اللّٰه قال: كان أبي ينزلها ثم يرتحل فيدخل مكة من غير أن ينام فيها» [٣] و نظيره نص ابن مريم [٤].
و ليس فيها ذكر الصلاة و لا الاستلقاء، نعم في الفقه الرضوي:
الاستلقاء [٥]، و في الدروس: روي أنّ النبي صلّى فيه [٦]. و الأمر فيه سهل، مع الإتيان بهما رجاء خصوصا الصلاة فيها التي هو نحو احترام له بمناط تشريعها عند الدخول في كل مسجد احتراما له.
و كذلك بمسجد الخيف الواقع في منى، و في التذكرة: يستحب أن يصلّي فيه [٧]، و في النص: «الصلاة ست ركعات» [٨]، بلا تعرض لخصوصية
[١] وسائل الشيعة ٩: ٣٧٢ باب ٣٦ من أبواب مقدمات الطواف حديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ٩: ٣٧٧ باب ٣٩ من أبواب مقدمات الطواف حديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٢٢٩ باب ١٥ من أبواب العود إلى منى حديث ١.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٢٢٩ باب ١٥ من أبواب العود إلى منى حديث ٣.
[٥] الفقه المنسوب للإمام الرضا (ع): ٢٣١.
[٦] الدروس: ١٣٩.
[٧] تذكرة الفقهاء ١: ٣٩٤.
[٨] وسائل الشيعة ١٠: ٢٢٩ باب ١٥ من أبواب العود إلى منى.