مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٤١٣ - تكملة في تعيين يوم نيروز
تكملة: في تعيين يوم نيروز
النيروز أوّل يوم من سنة الفرس عند حلول الشمس في برج الحمل على الأشهر.
أمّا أنّه أوّل يوم من سنة الفرس، فهو مع ظهوره منصوص فيما تقدّم من رواية المعلّى[١].
وأمّا أنّه يوم انتقال الشمس إلى الحمل، فهو المشهور الآن، بل لا يعرف يومٌ غيرُه، وقد نصّ عليه المجلسيّان في الحديقة وزاد المعاد على شهرته[٢]، والشهيد الثاني في الروضة والفوائد المليّة على شهرته في زمانه[٣]، وذكر الشيخ أبو العبّاس ابن فهد في المهذّب: «إنّه الأعرف بين الناس والأظهر في الاستعمال»[٤]، واختار ذلك وبسط القول فيه.
وفي سلم القواعد: «ويجوز التوقيت بالنيروز، والمهرجان; لأنّهما يطلقان على وقت انتهاء الشمس إلى أوّل برجي الحمل والميزان»[٥].
وفي الدروس: «إنّهما عبارتان عن يومي الاعتدالين»، لكنّه احتمل بطلان التوقيت بهما; لأنّ العلم به إنّما يحصل من قول الرصدي الذي لا يقبل قوله وحده[٦].
وفي المبسوط: «وإن جعل الأجل إلى النيروز أو المهرجان جاز; لأنّه معروف[٧]،
[١].تقدّمت في الصفحة ٤١٠ .
[٢]. حديقة المتّقين (مخطوط) : ٢٩ ـ الف ، زاد المعاد : ٥٣١ (الطبعة الحجريّة ـ الحاج رحيم كتاب فروش) .
[٣]. الروضة البهيّة ١ : ٣١٦ ، الفوائد المليّة : ٧١ .
[٤]. المهذّب البارع ١ : ١٩٣ ، وفيه : «إنّه أعرف بين الناس وأظهر في استعمالهم » .
[٥]. قواعد الأحكام ٢ : ٥١ ، واعلم أ نّـه ذكرها في كتاب المتاجر ، بحث بيع السلف ، لا السلم .
[٦]. الدروس الشرعيّة ٣ : ٢٥٥ .
[٧]. في المصدر : «معلوم» .