مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ١٤٥ - الوجه ما فهمه المعظم
والوجه ما فهمه المعظم; لـ:
الأصل، وهو أصل اشتغال الذمّة، والاستصحاب.
والإجماعِ المعلوم بالتتبّع والنقل المستفيض[١].
واختلافِ الوجه في الطول والعرض وتجاوز الإصبعين عن الخطّ المتوهّم بين القصاص والذقن.
وسؤالِ زرارة عن الصُدغ.
وابتناءِ الخطابات الشرعيّة على المعاني اللغويّة، والعرفيّة، دون الاصطلاحيّة[٢]الهندسيّة.
ولدلالة النصّ على دوران الإصبعين من القصاص إلى الذقن، ولا يستقيم على القول بالدائرة; فإنّ دوران إحدى الإصبعين من القصاص إلى الذقن، والأُخرى من الذقن إلى القصاص، ودوران المجموع من القصاص إلى القصاص[٣] ومن الذقن إلى الذقن، وأمّا دورانهما من القصاص[٤] فلا يصحّ إلاّ على أضعف الوجوه، من كون الظرف حالا من الخبر، على أن يكون الغايتان لما دار عليه الإصبعان لا لنفس الدوران.
ولأنّ التحديد بالدائرة يقتضي خروج كثير من الجبهة والجبينين وبعض الذقن واللحيتين[٥] من الوجه، مع شهادة اللغة والعرف بدخوله، ودلالة النصّ والإجماع على
[١]. كما مرّ في الصفحة ١٤٢ ، فراجع .
[٢]. في « ن » : الاصطلاحات .
[٣]. « القصاص » لم يرد في « د » .
[٤]. زاد في « ن » : إلى الذقن .
[٥]. في بعض النسخ : «اللحيين» .