مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٥٢٢
في جوف الكعبة»[١].
وعنه ٧: «من قتل وزغاً فكأنّما قتل شيطاناً»[٢]، وأنّ «من قتلها في الأُولى فله مئة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون الثانية»[٣].
وعنه ٧: «أنّه أمر بقتل الوزغ وسمّـاه فويسقاً»[٤].
وقال: «إنّه كان ينفخ النار على إبراهيم ٧ ولم يكن في الأرض دابة إلاّ تطفئ عنه النار غير الوزغ»[٥].
وروي إنّه كان لا يولد لأحد مولود إلاّ أتى به النبيّ ٦فيدعو له، فأُدخل عليه مروان بن الحكم، فقال: «هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون»[٦].
وفي الكافي في حديث عبد الله بن طلحة المتقدّم[٧]، قال ٧: «إنّ أبي كان قاعداً في الحِجر، ومعه رجل يُحدّثه، فإذا بوزغ يولول بلسانه»، فقال ٧ للرجل[٨]: «أتدري ما يقول هذا الوزغ؟» قال: لا عِلْم لي بما يقول. قال: «فإنّه يقول: والله لئن
[١]. المعجم الكبير (للطبراني) ١١ : ١٦٢ ، مجمع الزوائد (للهيتمي) ٣ : ٢٢٩ ، باب في ما يحطب من الهدى ... ، كنز العمّال ١٥ : ١٨ ، الحديث ٤٠٠١١ .
[٢]. تفسير السمعاني ٣ : ٢٩١ ، وفيه : «فكأنّما قتل كافراً» ، ميزان الإعتدال (للذهبي) ٤ : ٣٥٥ ، لسان الميزان (لابن حجر) ٦ : ٢٣٥ .
[٣]. صحيح مسلم ٢ : ٣٧٨ ، الحديث ١٤٧ ، مسند أحمد ٣ : ٢٧٣ ، الحديث ٨٦٦٧ ، السنن الكبرى ٣ : ١٥٩ ، الحديث ٨٦٦٧ .
[٤]. سنن أبي داود ٤ : ٣٦٦ ، الحديث ٥٢٦٢ ، صحيح مسلم ٢ : ٣٧٨ ، الحديث ٢٢٣٨ .
[٥]. سنن ابن ماجة : ٥٥٢ ، الحديث ٣٢٣١ .
[٦]. المستدرك (للحاكم» ٥ : ٣٨٨ ، الحديث ٨٦٥٣ ، فيض القدير شرح جامع الصغير ٢ : ٧٦ ، الرقم ١٣٢٦ .
[٧]. تقدّم في الصفحة ٥١٩ .
[٨]. في المصادر : «فقال أبي للرجل» .