مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٤٦٨
يصلّي أربع ركعات يقرأ فيهنّ ما تيسّر من القرآن، فإذا تشهّد وسلّم فليقم مستقبل القبلة وليَقُل ... »[١]، الحديث.
وروى الشيخ في التهذيب في باب غسل زيارة الأئمّة: عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال : كان أبو عبداللّه ٧ يقول في غسل الزيارة إذا فرغ من الغسل: «اللّهمّ اجعل لي نوراً وطهوراً وحرزاً وكافياً من كلّ داء وسقم ومن كلّ آفة وعاهة، وطهّر به قلبي وجوارحي وعظامي ولحمي ودمي وشعري وبشري ومخّي وعصبي، وما أقلّت الأرض منّي، واجعله لي شاهداً يوم القيامة يوم حاجتي وفقري وفاقتي»[٢].
وفي الكفعمي: يقول في أثناء غسل الزيارة ما ذكره ابن عيّاش في كتاب الأغسال: «اللهمّ طهّرني من كلّ ذنب، ونجّني من كلّ كرب، وذلّل لي كلّ صعب، إنّك نعم المولى ونعم الربّ، ربّ كلّ يابس ورطب». قال: وتقول أيضاً ما روي في غسل الزيارة: «بسم الله وبالله، اللّهمّ اجعله لي نوراً وطهوراً وحرزاً وشفاءً من كلّ داء وآفة وعاهة، اللهمّ طهّر قلبي، واشرح به صدري، وسهّل به أمري»[٣].
وقد يحتمل أن يكون ذلك في غسل زيارة البيت، لكن إيرادهم له في زيارات الأئمّة يدلّ على أنّهم اطّلعوا على ما يفيد هذا المعنى.
[١]. مصباح المتهجّد : ٢٥٣ ، وسائل الشيعة ١٤ : ٥٧٩ ، كتاب الحجّ ، أبواب المزار وما يناسبه ، الباب ٩٦ ، الحديث ١ .
[٢]. التهذيب ٦ : ٦١ / ١٣٠ ، باب فضل الغسل للزيارة ، الحديث ٧ ، وفيه : «اللّهم اجعله ... » ، وسائل الشيعة ١٤ : ٤٩٠ ، كتاب الحجّ ، أبواب المزار ، الباب ٦١ ، الحديث ١ .
[٣]. المصباح (للكفعمي) : ٤٧٢ ،
الحاشية ، مستدرك الوسائل ١٠ : ٤٠٢ ، كتاب الحجّ ،
أبواب المزار ، الباب ٨٦ ،
الحديث ١ .