مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٤٣٧
والدروس[١]، والبيان[٢]، والنفليّة[٣]، والمحرّر[٤]، والموجز[٥] وكشف الالتباس[٦].
وعدّه في الوسيلة من المندوب بلا خلاف[٧]، وفي الشرائع[٨]، والنافع[٩]، والمهذّب البارع[١٠]، وغاية المرام[١١] من الأغسال المشهورة.
وفي الذكرى[١٢]، والروض[١٣]، والروضة[١٤]، والفوائد المليّة[١٥]: إنّه مشهور.
ولم ينقل إلينا فيه خبر.
وعلّله في المعتبر بشرف الزمان واستحباب أصل الغسل[١٦].
وأسنده في نهاية الإحكام[١٧]، وكشف الالتباس[١٨]ـ مع غيره من الأغسال الزمانيّةـ
[١]. الدروس الشرعيّة ١ : ٨٧ .
[٢]. البيان : ٣٨ .
[٣]. النفليّة ( المطبوعة مع الألفيّة ) : ٩٥ .
[٤]. لم يرد ذكر منه في المحرّر .
[٥]. الموجز ( المطبوع ضمن الرسائل العشر ، لابن فهد ) : ٥٣ .
[٦]. كشف الالتباس ١ : ٣٤٠ .
[٧]. الوسيلة : ٥٤ .
[٨]. شرائع الإسلام ١ : ٣٦ .
[٩]. المختصر النافع : ١٦ .
[١٠]. المهذّب البارع ١ : ١٩١ ، حيث احتمل أنّ الشهرة في كلام الماتن لكلّ من الأغسال المذكورة ، ومنها غسل ليلة النصف من رجب .
[١١]. غاية المرام ١ : ٨٩ .
[١٢]. ذكرى الشيعة ١ : ١٩٩ .
[١٣]. روض الجنان ١ : ٦١ .
[١٤]. الروضة البهيّة ١ : ٣١٦ .
[١٥]. الفوائد المليّة : ٧٠ .
[١٦]. المعتبر ١ : ٣٥٦ .
[١٧]. نهاية الإحكام ١ : ١٧٧ ، حيث إنّه بعد ذكر الأغسال الزمانيّة علّل مشروعيّتها بقوله : «للروايات » .
[١٨]. كشف الالتباس ١ : ٣٤٠ .