مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٤٢٣ - تأكّد الاستحباب في الليلة الأُولى
وجامع المقاصد[١]، والروضة[٢]، والفوائد المليّة[٣]، وجامع البهائي[٤]، واثني عشريّته[٥].
قال الشيخ في المصباح: «وإن اغتسل ليالي الأفراد كلّها وخاصّة ليلة النصف كان له فيه فضل كثير»[٦].
وقال السيّد في الإقبال، في سياق أعمال الليلة الثالثة من الشهر: «وفيها يستحبّ الغسل على مقتضى الرواية التي تضمّنت أنّ كلّ ليلة مفردة من جميع الشهر يستحبّ فيها الغسل»[٧].
تأكّد الاستحباب في الليلة الأُولى:
ثمّ إنّه يتأكّد في الليلة الأُولى منها.
ففي العيون، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا ٧ فيما كتب للمأمون من شرائع الدين: «وأوّل ليلة من شهر رمضان وليلة سبعة عشر»، ثمّ ذكر ليالي القدر، وقال: «هذه الأغسال سنّة»[٨].
وفي فقه الرضا ٧: «وخمس ليال من شهر رمضان أوّل ليلة منه»[٩]، وذكر الأربعة
[١]. جامع المقاصد ١ : ٧٥ .
[٢]. الروضة البهيّة ١ : ٣١٥ .
[٣]. الفوائد المليّة : ٦٩ .
[٤]. جامع عبّاسي : ١١ .
[٥]. الإثناعشريّات الخمس : ٦٦ .
[٦]. مصباح المتهجّد : ٦٣٦ .
[٧]. إقبال الأعمال ١ : ٢٥١ ، الباب ٧ .
[٨]. عيون أخبار الرضا٧ ٢ : ١٢٣ ، وسائل الشيعة ٣ : ٣٠٥ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١ ، الحديث ٦ .
[٩]. فقه الرضا٧ : ٨٢ ، مستدرك الوسائل ٢ : ٤٩٧ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١ ، الحديث ١ .