مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٣٦٩
الصحيح، عن الحسين أو الحسن بن موسى بن جعفر ٧[١]، عن أُمّه وأُمّ أحمد بن موسى، قالتا: كنّا مع أبي الحسن موسى بن جعفر ٧ في البادية[٢]، ونحن نريد بغداد، فقال لنا يوم الخميس: «اغتسلا اليوم لغد ، يوم الجمعة، فإنّ الماء بها غداً قليل»، قالتا: فاغتسلنا يوم الخميس ليوم للجمعة[٣].
وما رواه الشيخ في الصحيح، عن محمّد بن الحسين، عن بعض أصحابه، عن أبي عبداللّه ٧، قال: قال لأصحابه: «إنّكم تأتون غداً منزلاً ليس فيه ماء، فاغتسلوا اليوم لغد»، فاغتسلنا يوم الخميس للجمعة[٤].
وفي الفقه الرضوي: «وإن كنت مسافراً وتخوّفت عدم الماء يوم الجمعة فاغتسل يوم الخميس»[٥].
وهذه الروايات غير نقيّة السند[٦]،
لكن تعضدها: الشهرة المعلومة المنقولة في البحار[٧]،
والذخيرة[٨]، وشرح الدروس[٩]، والإجماعُ المنقول في ظاهر كشف
اللثام،
[١]. جاء في سند الكافي والتهذيب : «عن الحسين بن موسى بن جعفر٧» ، وفي الفقيه : «روى الحسن بن موسى بن جعفر٧» .
[٢]. في الكافي والتهذيب : بالبادية .
[٣]. الكافي ٣ : ٤٢ ، باب وجوب الغسل يوم الجمعة ، الحديث ٦ ، الفقيه ١ : ١١١ / ٢٢٧ ، باب غسل يوم الجمعة ، الحديث ٢ ، التهذيب ١ : ٣٨٩ / ١١١٠ ، الزيادات في باب الأغسال ، الحديث ٣ ، وفي المصادر : «.. غداً بها قليل » ، وسائل الشيعة ٣ : ٣٢٠ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ٩ ، الحديث ٢ .
[٤]. التهذيب ١ : ٣٨٩ / ١١٠٩ ، الزيادات في باب الأغسال ، الحديث ٢ ، وسائل الشيعة ٣ : ٣١٩ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ٩ ، الحديث ١ .
[٥]. فقه الرضا٧ : ١٢٩ .
[٦]. لم نعلم وجه عدم نقاء السند في غير الأخيرة ، مع تصريح المؤلّف بصحّتهما ، إلاّ أن يكون الوجه في الأُولى الترديد بين الحسين والحسن بن موسى بن جعفر٧ ، وفي الثانية الإرسال ، فتأمّل.
[٧]. بحار الأنوار ٨١ : ١٢٦ ، أبواب الأغسال ، الباب ٥ ، ذيل الحديث ١٠ .
[٨]. ذخيرة المعاد : ٧ ، السطر ١٤ .
[٩]. مشارق الشموس : ٤٢ ، السطر ١٩ .