لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٢٣٨ - كسى به كعبه گزند نمىرساند
قريب به ربعى حصه آن حضرت شد و كلينى ذكر كرده است كه حصه ساير بنى هاشم از ركن حجر الاسود بود تا ركن شامى و ظاهرا حطيم را به حضرت داده بودند و باقى را خود عمارت كرده بودند و ظاهرا مراد از ركن شامى در اينجا ركنى است كه از ركن حجر كه مىگذرند بان مىرسند و بعضى اين ركن را عراقى مىگويند چنانچه مذكور شد.
[كسى به كعبه گزند نمىرساند]
(و ما اراد الكعبة احد بسوء الّا غضب اللَّه عزّ و جلّ لها و نوى يوما تبّع الملك ان يقتل مقاتلة اهل الكعبة و يسبي ذرّيتهم ثمّ يهدم الكعبة فسالت عيناه حتّى وقعتا على خدّيه فسال عن ذلك فقالوا ما نرى الّذى اصابك الّا بما نويت فى هذا البيت لأنّ البلد حرم اللَّه و البيت بيت اللَّه و سكّان مكة ذرّيّة ابراهيم خليل اللَّه فقال صدقتم فما مخرجى ممّا وقعت فيه قالوا تحدّث نفسك بغير ذلك فحدّث نفسه بخير فرجعت حدقتاه حتّى ثبتنا فى مكانهما فدعا القوم الّذى اشاروا عليه بهدمها فقتلهم ثمّ اتى البيت فكساه الانطاع و اطعم الطّعام ثلثين يوما كلّ يوم مائة جزور حتّى حملت الجفان إلى السّباع فى رءوس الجبال و نثرت الاعلاف للوحش ثمّ انصرف من مكّة إلى المدينة فانزل بها قوما من اهل اليمن من غسّان و هم الانصار)
و در موثق كالصحيح منقولست از اسماعيل بن جابر حكايت تبّع بر وجه تمام و صدوق اختصار كرده است آن را و گفته است كه كسى اراده بدى به كعبه معظّمه نكرد مگر آن كه حق سبحانه تعالى بر او غضب كرد از جهة كعبه چنانكه اسماعيل بن جابر روايت كرده است كه در ميان مكه و مدينه بوديم و با اصحاب احوال انصار را مذكور ساختيم جمعى مىگفتند