الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٣١٠ - شرح الالفاظ
و أقلّ، بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي هو أقلّ ذلك.
و أكثر مرفوع بفاعليّة الظّرف، كما في قوله تعالى: وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ[١] أو مبتدأ، و الظّرف خبره.
و المراد بإسدال المنكبين: أن لا يرفعهما إلى فوق.
و المنكب: مجمع[٢] عظم العضد و الكتف.
و المراد بالصّفّ بين القدمين في الرّكوع أن لا يكون أحدهما أقرب إلى القبلة من الآخر.
و «بلع» في قوله ٧: «و بلع أطراف أصابعك عين الرّكبة»- باللام المشدّدة و العين المهملة- من البلع، أي اجعل أطراف أصابعك كأنّها بالعة عين الرّكبة. و هذا كما سيجيء في بحث الرّكوع من قوله ٧: «و تلقم[٣] بأطراف أصابعك عين الرّكبة»[٤] أي تجعل عين الرّكبة كاللقّمة لأطراف[٥] الأصابع، و ربّما يقرأ: و بلغ بالغين المعجمة، و هو تصحيف.
و قوله ٧: «فإن وصلت أطراف أصابعك» صريح في عدم وجوب الانحناء إلى أن تصل الرّاحتان إلى الرّكبتين.
[١]. البقرة ٢/ ٧.
[٢]. في ح: مجموع.
[٣]. في الكافي: بلغ.
[٤]. الكافي ٣: ٣١٩ ح ١.
[٥]. في س: أي أطراف.