الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٥١ - الفصل الأول في التشهد تسعة أحاديث
الثّامن: رفاعة بن موسى، قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: «كان عليّ ٧ إذا نهض من الرّكعتين الأولتين قال: بحولك و قوّتك أقوم و أقعد»[١].
التاسع: من الموثّقات؛ أبو بصير، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «إذا جلست في الرّكعة الثّانية فقل: بسم اللّه و باللّه، و الحمد للّه، و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدي السّاعة. أشهد أنّك نعم الرّبّ، و أنّ محمّدا نعم الرّسول. اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و تقبّل شفاعته في أمّته، و ارفع درجته. ثمّ تحمد اللّه مرّتين أو ثلاثا، ثمّ تقوم، فإذا جلست في الرّابعة قلت: بسم اللّه و باللّه، و الحمد للّه، و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدي السّاعة. أشهد أنّك نعم الرّبّ، و أن محمّدا نعم الرّسول، التّحيّات للّه و الصّلوات الطّاهرات الطّيّبات الزّاكيات الغاديات الرّائحات السّابغات النّاعمات للّه، ما طاب و زكا و طهر و خلص و صفا فللّه. و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدي السّاعة.
أشهد أنّ ربّي نعم الرّبّ، و أنّ محمّدا نعم الرّسول، و أشهد أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللّه يبعث من في القبور، الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه، الحمد للّه ربّ العالمين، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بارك على محمّد و آل محمّد، و سلّم على محمّد و آل محمّد، و ترحّم على محمّد و آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد. اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اغفر لنا و لإخواننا الّذين سبقونا بالإيمان، و لا تجعل في قلوبنا غلا للّذين آمنوا، ربّنا إنّك رؤف رحيم. اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و أمنن عليّ بالجنّة،
[١]. التّهذيب ٢: ٨٨ ح ٣٢٧، الوسائل ٤: ٩٦٦ الباب ١٣ من أبواب السجود ح ٤.