الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٨٣ - شرح بعض الالفاظ
و منها: مشروعيّة الجماعة في القضاء.
و منها: وجوب قضاء الفائتة.
و منها: أنّ وقت قضائها ذكرها.
و منها: أن المراد بالآية الكريمة ذلك[١].
[شرح بعض الالفاظ]
و عرّس- بالمهملات و تشديد الرّاء-: أي نزل في آخر اللّيل للاستراحة.
و يكلؤنا- بالهمزة-: أي يحرسنا.
و لفظة «ما» في قوله ٦: «ما أرقدك يا بلال» استفهاميّة، و يحتمل كونها تعجبيّه، أي ما أكثر رقادك، لكنّه لا يخلو من بعد.
و لعلّ المراد بالنّفس في قول بلال: «أخذ بنفسي»[٢]- بفتح الفاء-: الصّوت، و يكون انقطاع الصّوت كناية عن النّوم، أي أرقدني الّذي أرقدكم.
و الضّمير في «قال: من نسي شيئا من الصّلاة ... إلى آخره» يحتمل عوده إلى النّبيّ ٦ و هو ظاهر كلام شيخنا في الذّكرى[٣]، و يحتمل عوده إلى الإمام ٧ بأن يكون حكاه[٤] زرارة عنه ٧.
و قول الحكم بن عتيبة- بالعين المهملة المضمومة و التاء الفوقانيّة و الياء المثنّاة من تحت و الباء الموحّدة- و هو عامّيّ مذموم: «نقضت حديثك» يريد به أنّك قد نقلت أوّلا أنّه إذا دخل وقت صلاة مكتوبة فلا صلاة نافلة حتّى تبدأ بالمكتوبة، و هو ينافي
[١]. و منها تقديم أذان الفريضة على نافلتها المتقدّمة عليها إذا تضيّقتا، فقد تضمّن هذا الخبر التنبيه على أحد عشر أمرا.« منه رحمه اللّه».
[٢]. و الأظهر كونها بسكون الفاء كما لا يخفى.« منه رحمه اللّه».
[٣]. الذكرى ٢: ٤٢٢.
[٤]. في ح: حكاية.