الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٠٥ - المقصد الأول في ذكر نبذ من أفعال الصلاة و آدابها على وجه الإجمال خمسة أحاديث
في ذكر نبذ من أفعال الصّلاة و آدابها على وجه الإجمال خمسة أحاديث: الأوّل: من الصّحاح؛ زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال: «إذا قمت في الصّلاة فلا تلصق قدمك بالأخرى ودع بينهما فصلا إصبعا أقلّ ذلك إلى شبر أكثره، و أسدل منكبيك، و أرسل يديك، و لا تشبك أصابعك، و لتكونا على فخذيك قبالة ركبتيك، و ليكن نظرك في[١] موضع سجودك، فإذا ركعت فصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل بينها قدر شبر، و تمكّن راحتيك من ركبتيك، و تضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى، و بلع بأطراف أصابعك عين الرّكبة، و فرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك، فإن وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك. و أحبّ إليّ أن تمكّن كفّيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الرّكبة و تفرّج بينهما. و أقم صلبك، و مدّ عنقك، و ليكن نظرك إلى ما بين قدميك، فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتّكبير، و خرّ ساجدا، و ابدأ بيديك تضعهما[٢] على الأرض قبل ركبتيك
[١]. في س: إلى.
[٢]. في المصادر: فضعهما.