الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٢٢ - الفصل الثاني في السجود تسعة و عشرون حديثا
السادس عشر: محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: قلت له: الرّجل ينفخ في الصّلاة موضع جبهته؟ قال: «لا»[١].
السابع عشر: محمّد بن إسماعيل بن بزيع، قال: رأيت أبا الحسن الرّضا ٧ إذا سجد يحرّك ثلاث أصابع من أصابعه واحدة بعد واحدة تحريكا خفيفا كأنّه يعد التّسبيح[٢].
الثّامن عشر: من الحسان؛ زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال: «بينا رسول اللّه ٦ جالس في المسجد إذ دخل رجل، فقام فصلّى[٣] فلم يتمّ ركوعه و لا سجوده، فقال ٦: «نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا و هكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني»[٤]، و قد مرّ هذا الحديث في صدر الكتاب.
التاسع عشر: الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «إذا سجدت فكبّر، و قل: اللّهمّ لك سجدت، و بك آمنت، و لك أسلمت، و عليك توكّلت، و أنت ربّي سجد وجهي للّذي خلقه و شقّ سمعه و بصره، و الحمد للّه ربّ العالمين، تبارك اللّه أحسن الخالقين.
ثمّ قل: سبحان ربّي الأعلى ثلاث مرّات، فإذا رفعت رأسك فقل بين السّجدتين:
اللّهمّ اغفر لي و ارحمني و أجرني و ادفع عنّي و عافني، إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير، تبارك اللّه ربّ العالمين»[٥].
[١]. الكافي ٣: ٣٣٤ ح ٨، التّهذيب ٢: ٣٠٢ ح ١٢٢٢، الاستبصار ١: ٣٢٩ ح ١٢٣٥، الوسائل ٤: ٩٥٩ الباب ٧ من أبواب السجود ح ١.
[٢]. الكافي ٣: ٣٢٢ ح ٣، عيون أخبار الرضا: ١٨٢.
[٣]. في المصادر: يصلّى.
[٤]. الكافي ٣: ٢٦٨ ح ٦، التّهذيب ٢: ٢٣٩ ح ٩٤٨، الوسائل ٣: ٢٠ الباب ٨ من أبواب الفرائض و نوافلها ح ٢، و ج ٤: ٩٢٢ الباب ٣ من أبواب الركوع ح ١.
[٥]. الكافي ٣: ٣٢١ ح ١، التّهذيب ٢: ٧٩ ح ٢٩٥، الوسائل ٤: ٩٥١ الباب ٢ من أبواب السجود ح ١.