الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٣٩ - في تكبيرة الإحرام و سائر تكبيرات الصلاة سبعة عشر حديثا
قال: «هو رفع يديك حذاء وجهك»[١].
العاشر: زيد الشّحّام، قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: الافتتاح؟ فقال: «تكبيرة تجزيك»، قلت: فالسّبع؟ قال: «ذلك الفضل»[٢].
الحادي عشر: محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧، قال: «التّكبيرة الواحدة في افتتاح الصّلاة تجزي، و الثلاث أفضل، و السّبع أفضل»[٣].
الثّاني عشر: الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه ٧، عن أخفّ ما يكون من التّكبير في الصّلاة قال: «ثلاث تكبيرات، فإن كانت قراءة قرأت ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، و إذا[٤] كنت إماما فإنّه يجزيك أن تكبّر واحدة، تجهر فيها و تسرّ ستّا»[٥].
الثّالث عشر: زرارة، عن أبي جعفر ٧، أنّه قال: خرج رسول اللّه ٦ إلى الصّلاة، و قد كان الحسين ٧ أبطأ عن الكلام حتّى تخوّفوا أن لا يتكلّم و أن يكون به خرس، فخرج به ٧ حامله على عاتقه[٦]، و صفّ النّاس خلفه، فأقامه على يمينه فافتتح رسول اللّه ٦ الصّلاة، فكبّر الحسين ٧، فلمّا سمع رسول اللّه ٦ تكبيره عاد [فكبّر][٧]، فكبّر الحسين ٧، حتّى كبّر رسول اللّه ٦ سبع تكبيرات و كبّر الحسين ٧، فجرت السنّة بذلك»[٨].
[١]. التّهذيب ٢: ٦٦ ح ٢٣٧، الوسائل ٤: ٧٢٥ الباب ٩ من أبواب تكبيرة الإحرام و الافتتاح ح ٤.
[٢]. التّهذيب ٢: ٦٦ ح ٢٤١، الوسائل ٤: ٧١٣ الباب ١ من أبواب تكبيرة الإحرام و الافتتاح ح ٢.
[٣]. التّهذيب ٢: ٦٦ ح ٢٤٢، الوسائل ٤: ٧١٤ الباب ١ من أبواب تكبيرة الإحرام و الافتتاح ح ٤.
[٤]. في الوسائل: و إن.
[٥]. التّهذيب ٢: ٢٨٧ ح ١١٥١، الوسائل ٤: ٧٣٠ الباب ١٢ من أبواب تكبيرة الإحرام و الافتتاح ح ١.
[٦]. العاتق موضع الرّداء من المنكب.( الصّحاح ٤: ١٥٢١).
[٧]. من المصدر.
[٨]. الفقيه ١: ١٩٩ ح ٩١٨، علل الشّرائع: ٣٣٢ ح ٢ الباب ٣٠، الوسائل ٤: ٧٢٢ الباب ٧ من أبواب تكبيرة الإحرام و الافتتاح ح ٤.