التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٨٤ - وقفة عند(الخزعبلات) المنشورة في(الإنترنت) من قبل الإستكبار الأمريكي
الكتب الأدبية وهو القرآن الكريم واقتبس منه نصوصا كثيرة ووضعها بين كلامه كي يبدو كلامه فصيحا بليغا، ولو كان هناك كلام آخر يراه الكاتب أعظم بلاغة من القرآن الكريم لاقتبس منه وأخذ عنه ولكنّه وعلى الرغم من قلّة الصفحات التي كتبها لم يقتبس إلّا من القرآن الكريم وهو اعتراف صريح منه بعظمة القرآن الكريم إذ طرّز كلامه بآيات منه.
وإليك نموذج واحد وهو صفحة (التجسّد) لوحدها فانظر مقدار مافيها من السرقات القرآنيه والاقتباس بالنصّ أو ماهو قريب منه:
امّا ماسرقه بالنص:
١- «سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ»[١] ٢- «إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا»[٢]
٣- «عَلَّمَ الْإِنْسانَ»[٣] ٤- «خالِدِينَ فِيها أَبَداً»[٤]
٥- «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ»[٥] ٦- «رَبِّ الْعالَمِينَ»[٦]
٧- «الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ».[٧]
وأمّا ما هو قريب من النص:
١- «وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ»[٨] فقال: [لوشاء ربّكم].
٢- «لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ»[٩] فقال: [لوشاء ربّكم لاتخذ من الحجارة أولادا له].
٣- «ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ»[١٠] فقال: [سبحانه ربّ العالمين أن يتخذ من خلائقه ولدا].
[١] - يس ٣٦: ٣٦.
[٢] - الإسراء ٥٣: ١٧.
[٣] - العلق ٥: ٩٦.
[٤] - النساء ٥٧: ٤.
[٥] - النساء ١٧٥: ٤.
[٦] - الفاتحة ٢: ١.
[٧] - الأنعام ١: ٦.
[٨] - الأنعام ١١٢: ٦.
[٩] - الزمر ٤: ٣٩.
[١٠] - مريم ٣٥: ١٩.