التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٩ - ١٤ - ضرار بنالخطاب الفهري
|
يا نبيّ الهدى إليك لجا |
حيُّ قريش وأنت خير لجاءٍ |
|
|
حين ضاقت عليهم سعة الأر |
ضوعاداهم إله السماء |
|
|
والتقت حلقتا البطان على القوم |
ونودوا بالصيلم الصلعاء[١] |
|
|
إن سعدا يريد قاصمة الظهر |
بأهل الحجون والبطحاء[٢] |
|
ومن شعره يوم بدر، في قصيدة مطلعها:
|
عجبت لفخر الأوس والحيْن دائر |
عليهم غدا والدهر فيه بصائر[٣] |
|
ويقول فيها:
|
فإن تك قتلى غودرت من رجالنا |
فإنّا رجالًا بعدهم سنغادر[٤] |
|
وقال- أيضا- في رثاء أبي جهل، في قصيدة يقول فيها:
|
فبلّغ قريشا أنّ خير نديّها |
وأكرم من يمشي بساق على قدم[٥] |
|
|
ثوى يوم بدر رهنَ خوصاء رهنها |
كريم المساعي غير وغد ولابرم[٦] |
|
|
فآليت لاتنهلّ عيني بعبرة |
على هالك بعد الرئيس أبي الحكم[٧] |
|
وقال ردّا على شعر كعب بن مالك كان يرثي حمزة بن عبدالمطلب وقتلى احد، في قصيدة مطلعها:
|
أيجزع كعب لأشياعه |
ويبكي من الزمن الأعوج[٨] |
|
ولضرار في وقعة احد قصائد عديدة يتشفّى بها عن قتلاهم ببدر ويشمت الأنصار في لهجة قاسية، منها قوله:
|
إنّي وجدّك لولا مَقْدَميْ فرسي |
إذ جالت الخيل بين الجزع والقاع[٩] |
|
[١] - الصيلم: السيف الصارم. والصلعاء: الجرداء.
[٢] - المصدر، ص ٤٠.
[٣] - الحين- بفتح الحاء المهملة-: الهلاك والموت.
[٤] - سيرة ابن هشام، ج ٣، ص ١٣- ١٤.
[٥] - النديّ: المجلس.
[٦] - الخوصاء: البئر الضيّقة. والوغد: الدنيء. والبرم: البخيل.
[٧] - المصدر، ص ٢٨. والنهل: سال.
[٨] - المصدر، ص ١٤٧.
[٩] - الجزع: منعطف الوادي. والقاع: المنخفض من الأرض.