منع تدوين حديث انگيزه ها و پيامدها - شهرستانى، سيد على؛ مترجم سيد هادي حسيني - الصفحة ٤٧٣ - نگرش اهل بيت عليهم السلام
بالقياس والرأي هَلَكَ؛ ومَن وَجَدَ في نفسه شيئاً ممّا نقوله أو نقضي به حَرَجاً؛ كَفَرَ بالذي أنزل السبع المثاني والقرآنَ العظيم وهو لا يَعْلَم[١]
؛ دين خدا با عقلهاى ناقص و آراى باطل و قياسهاى فاسد به دست نمىآيد و جز با تسليم نمىتوان به آن رسيد! هركه تسليم ما شود، سالم مىماند و هركه به ما اقتدا كند، هدايت مىشود و هركه به قياس عمل كند، هلاك مىگردد!
و هركه درباره چيزهايى كه ما مىگوييم يا حكم مىكنيم، قبولش برايش سخت باشد، ندانسته به كسى كفر مى ورزد كه سبع المثانى و قرآن عظيم را نازل كرد.
* از رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيده است كه فرمود:
إيّاكم وأصحابَ الرأي! فإنّهم أعْيَتْهُم السُّنَن أن يحفظوها، فقالوا في الحلال والحرام بِرَأْيهم؛ فأحلّوا ما حَرَّم اللهُ وحرّموا ما أحلّه اللهُ، فَضَلُّوا وأضَلّوا[٢]
؛ بپرهيزيد از اصحاب رأى! اينان در حفظ سنّت درماندند، از اين رو در حلال و حرام، رأى خويش را بازگفتند؛ حرام خدا را حلال و حلالِ او را حرام كردند، خود گمراه شدند و ديگران را گمراه ساختند.
* از امام على عليه السلام رسيده كه فرمود:
يا معشرَ شيعتنا المُنْتَحِلين مَوَدَّتنا، إيّاكم وأصحابَ الرأي! فإنّهم أعداءُ السُّنَن! تَفَلَّتَتْ منهم الأحاديثُ أن يحفظوها وأعْيَتْهُم السُّنَّةُ أن يَعُوها ...
فسُئِلوا عَمّا لا يَعْلَمون، فأَنَفُوا أن يَعْتَرِفُوا بأنّهم لا يَعْلَمون! فعارضوا الدينَ بآرائهم، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا[٣]؛
[١] . كمال الدين وتمام النعمة: ٣٢٤؛ مستدرك الوسائل ١٧: ٢٦٢، حديث ٢١٢٨٩.
[٢] . عوالى اللآلى ٤: ٦٥؛ مستدرك وسائل الشيعة ١٧: ٢٥٧- ٢٥٦، حديث ٢١٢٧٢.
[٣] . مستدرك وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٩، حديث ٢١٤٢٩.