منع تدوين حديث انگيزه ها و پيامدها - شهرستانى، سيد على؛ مترجم سيد هادي حسيني - الصفحة ١٠٥ - نقد و بررسى
* ابن مسعود روايت كرده است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود:
«إنّ فاطمة أحصَنَتْ فَرْجها، فَحَرَّمَ اللهُ ذُريّتَها علي النّار»[١]
(فاطمه پاك دامن است، خداوند ذريه او را بر آتش حرام ساخت) و
«النَظَرُ إلي وجه عليّ عبادة»[٢]
(نگاه به صورتِ على عبادت است).
* اين سخن پيامبر صلى الله عليه و آله را نيز ابن مسعود روايت مىكند كه آن زمان كه على براى مبارزه در برابر ابن عبد وَدّ ايستاد، فرمود
: «بَرَزَ الإيمانُ كُلُّه إلي الشرك كُلِّه»[٣]
(همه ايمان در برابر همه شرك نمايان شده است).
* و نيز اين سخن كه:
«من زَعَم أنّه آمَنَ بي وبما جئتُ به، وهو يُبغِضُ عليّاً، فهو كاذب ليس بمؤمن»[٤]؛
هركه على را دشمن مىدارد و گمان مىكند كه به من و به آورده هايم ايمان دارد، دروغگوست و مؤمن نمىباشد.
* و روايت مىكند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله لواى مهاجران را روز جنگ احُد به على عليه السلام داد[٥].
و روايات ديگرى كه همگى در ستايش حضرت على عليه السلام وحضرت فاطمه عليها السلام وحضرت امام حسن عليه السلام و امام حسين عليه السلام مى باشد، همچون:
* اين سخن ابن مسعود كه گفت: ما در زمان پيامبر صلى الله عليه و آله منافقان را نمىشناختيم جز به كينهتوزيشان با على بن ابى طالب[٦].
[١] . المستدرك علي الصحيحين ٣: ١٦٥، حديث ٤٧٢٦؛ مسند بَزّار ٥: ٢٢٣، حديث ١٨٢٩؛ تاريخ بغداد ٣: ٢٦٦، ترجمه ١٣١٣.
[٢] . المستدرك على الصحيحين ٣: ١٥٢، حديث ٤٦٨٢؛ المعجم الكبير ١٠: ٧٦؛ الفردوس بمأثور الخطاب ٤: ٢٩٤، حديث ٦٧٦٥( به نقل از معاذ بن جبل)؛ حلية الأولياء ٥: ٥٨.
[٣] . ينابيع المودّة ١: ٢٨١؛ تأويل الآيات ٢: ٤٥١.
[٤] . مناقب خوارزمي: ٣٥؛ تاريخ دمشق ٤٢: ٢٨٠.
[٥] . تاريخ طبري ٦: ٢؛ البداية والنهاية ٤: ٢٠؛ الثقات( ابن حبّان) ١: ٢٢٤؛ مجمع الزوائد ٦: ١١٤؛ الإرشاد( شيخ مفيد) ١: ٨٠.
[٦] . الدرّ المنثور ٧: ٥٠٤؛ سُبُل الهُدي والرشاد ١١: ٢٩٠؛ روح المعاني ٢٦: ٧٨.