مجموعه آثار ط-صدرا - مطهری، مرتضی - الصفحة ٤١٦ - « نظریه انباذقلس »
اتفاق
« نظریه انباذقلس »
و أما انباذقلس و من جری مجراه فانهم جعلوا الجزئیات تکون بالاتفاق بل خلطوا الاتفاق بالضرورة فجعلوا حصول المادة بالاتفاق و تصورها بصورتها بالضرورة لالغایة، مثلًا قالوا: ان الثنایا لم تستحدّ للقطع بل اتّفق أن حصلت هناک مادة لا تقبل إلّا هذه الصورة فاستعدت بالضرورة و کذلک الأضراس فی أنها عریضة لا للطحن و قد أخلدوا فی هذا الباب إلی حجج واهیة و قالوا: کیف یکون الطبیعة یفعل لأجل شئ و لیس لها رویة، و لو کانت الطبیعة یفعل لأجل شئ لما کانت التشویهات و الزواید و الموت فی الطبیعة البتة. فان هذه الافعال لیست بقصد و لکن یتّفق أن یکون المادة بحالة یتبعها هذه الأحوال، فکذلک الحکم فی سایر الامور الطبیعیة التی اتّفقت ان کانت علی وجه یتضمّن المصلحة فلم ینسب الی الاتفاق و الی ضرورة المادة، بل ظنّ أنها انما یصدر عن فاعل یفعل لأجل شئ و لو کان ذلک لما کان کذلک لما کان إلّا أبدا و دائما لایختلف.
در باب اتفاق، نظر دیگر نظر منسوب به «انباذقلس» است. این شخص گفته است که حصول عالم به اتفاق نیست یعنی عناصر و طبایع اوّلیه بالاتفاق به وجود