المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١١١ - تعريف الوصل و الفصل
ليس له هذا المعنى) الخاص كما اشار اليه الناظم بقوله.
فاعطف بواو لاحقا و سابقا
في الحكم او مصاحبا موافقا
(فلا بد له من جامع و لهذا اى و لانه لا بد في العطف بالواو من جهة جامعة عيب على ابي تمام في قوله.
لا و الذى هو عالم ان النوى
صبر و ان ابا الحسين كريم
اذ لا مناسبة بين كرم ابي الحسين و مرارة النوى) اى الفراق (سواء كان نواه) اى ابي الحسين (او نوى غيره فهذا العطف غير مقبول سواء جعل) هذا العطف (عطف مفرد على مفرد) بان جعل ان المفتوحة في الجملتين المتعاطفتين مع اسمها و خبرها في تاويل المفرد اي عالم مرارة النوى و كرم ابي الحسين (كما هو الظاهر) في ان المفتوحة (او) جعل هذا العطف (عطف جملة على جملة باعتبار وقوعه) اى وقوع قوله اى ان المفتوحة مع اسمها و خبرها (موقع مفعولى العلم) و العلم و ما يشق منه من دواخل المبتدء و الخبر فان المفتوحة ليست بتاويل المفرد لانها لا تغير معنى الجملة بهذا الاعتبار فهى بمعنى المكسورة و ان كانت بحسب اللفظ مفتوحة (لان وجود الجامع شرط فيهما) اى في الصورتين اى في عطف المفرد على المفرد و في عطف الجملة على الجملة (جميعا) و هذا علة لقوله فهذا العطف غير مقبول الخ.
و اما (قوله) اى قول ابي تمام (لا) في صدر البيت فهو (لنفي ما ادعت الحبيبة عليه من اندراس هواه يدل عليه) اى على كون قوله لا لنفي ما ادعت الخ (البيت السابق و هو قوله.
زعمت هواك عفا الغداة كما عفا
عنها طلال باللوى و رسوم
فاعل زعمت ضمير الحبيبة) و هواك مفعول اول (و الخطاب في