مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٧٣ - جواب
الماضية، إنّ أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال، قالوا قد دخل الشهر الحرام» [١]
استشهد الصادق (عليه السلام) بأنّ الصحابة حكموا بعد رؤية الهلال بدخول [٢] رجب فالليل سابق و محسوب مع اليوم الذي بعده يوما من الشهر.
و استدلّ بعض الأصحاب بهذا الخبر على دخول الشهر برؤية الهلال قبل الزوال [٣]، و فيه نظر، فتدبّر.
و أبو معشر بلخى منجم گويد كه: اهل فارس بر آنند كه در ابتداى خلقت عالم كواكب سبعه- يعنى: زحل و مشترى و مريخ و شمس و زهره و عطارد و قمر- در اوّل ثانيۀ حمل جمع بودهاند، و در آخر بقاء عالم كواكب سبعه در آخر ثانيۀ حوت جمع خواهند شد و ما بين هر دو اجتماع سه لك [٤] و شصت هزار سال است [٥] و از مبدأ عالم تا طوفان نوح (عليه السلام) يك لك و هشتاد هزار سال گذشته بود، و از ابتداء طوفان تا تاريخ سنۀ يك هزار و يكصد و هيجده- ناقصۀ هجريه- چهار هزار و هشتصد و هفت سال شمسى است، پس از ابتداء خلقت تا تاريخ سنۀ يك هزار و يكصد و هيجده- ناقصۀ هجريه- يك لك و هشتاد و چهار هزار و هشتصد و هفت سال گذشته و باقى از انتهاء عالم يك لك و هفتاد و پنج هزار و يكصد و نود و سه سال مانده است، چون اين مدت بگذرد، قيامت بازآيد و آسمان و زمين در جنبش آيند و حركات كواكب بر خلاف عادت گردد، چنانكه آفتاب رجعت كند [٦]، انتهى كلامه و العهدة عليه.
[١] الكافي: ٨/ ٣٣٢ الحديث ٥١٧، وسائل الشيعة: ١٠/ ٢٨٠ الحديث ١٣٤١٦.
[٢] ج: باوّل.
[٣] ذخيرة المعاد: ٥٣٣.
[٤] لك يعنى: صد هزار (لغتنامۀ دهخدا: ٤٢/ ٢٦٧، فرهنگ معين: ٣/ ٣٦١٤).
[٥] بحار الانوار: ٥٤/ ٢٢٤.
لازم به يادآورى است كه: بحار الانوار كلام ابو معشر بلخى را تا اين مقدار نقل كرده است.
[٦] در مظانّش نيافتيم.