مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٨٨ - سؤال غقب ١١٠٢
قيل: أ يجوز أن يضحى بالخيول؟ قال: هو أجدر بالقبول.
قيل: فان ضحّى قبل ظهور الغزالة؟ قال: شاة لحم بلا محالة.
جواب:
الكافر البحر [١] لأنّه يكفر وجه الأرض و يستره، و الميتة [كناية عن] السمك الطافي، و منه يظهر معنى قوله:
ما كافر كفريم خدا كافر ماست * * * ما پير خدائيم خدا مرشد ماست
و ما أوّل به بعض الصوفية [* ١٥] قوله عزّ و جلّ في أوّل سورة البقرة فقال:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا*، الآية، نزلت فينا معشر الصوفيّة فقال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أي ستروا الباطل و أظهروا الحق سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ يا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لٰا يُؤْمِنُونَ [٢] بك، لأنّهم من أهل الشهود، و أنت من أهل الظاهر، خَتَمَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ فلا يدخل فيها إلّا الحقّ وَ عَلىٰ سَمْعِهِمْ فلا يسمعون إلّا الحق وَ عَلىٰ أَبْصٰارِهِمْ غِشٰاوَةٌ فلا يرون سوى الحقّ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ [٣] بصحبتك لهم يا محمد! انتهى مضمون ما بالبال الباب بالبال، و من أراد تحقيق المقال فليراجع الفتوحات [٤].
و الطالق: الناقة التي ترسل لترعى حيث شاءت [٥]، و الخيول جمع [الجمع] خائل [٦]، و الغزالة هنا الشمس يقال: طلعت الغزالة، و لا يقال غربت [٧].
سؤال غقب [١١٠٢]:
كدام زن است كه محرم است و محرّم ابدى نيست و بالعكس؟
[١] ج: لجّة.
[٢] البقرة (٢): ٦.
[٣] البقرة (٢): ٧.
[٤] فتوحات المكّية: ١/ ١١٥.
[٥] لسان العرب: ١٠/ ٢٢٧.
[٦] قاموس المحيط: ٣/ ٣٨٤.
[٧] لسان العرب: ١١/ ٤٩٣.