مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ١١٩ - سؤال ثفز ٥٨٧
شد كلام محى الدين.
و بعضى حدّ مدنى را چهار ميل گفتهاند، و به آخر «تلفين» رسانيدهاند [١]، و بعضى حد عراقى را چهار ميل گفتهاند، و از سمت عرفات به سه فرسخ تحديد كردهاند، كه از مكّه تا منى يك فرسخ، همچنين از منى به مشعر، و از مشعر به عرفات ٢.
و اشهر اظهر آن است كه از مكّه تا ميلهاى عرفات از چهار فرسخ اندكى بيشتر، كه از منى تا به مشعر؛ يك فرسخ و نيم، و همچنين تا عرفات، و بعضى ضبط حدود را به اين اشعار نمودهاند:
و للحرم التحديد من أرض طيبة * * * ثلاثة أميال إذا رمت اتقانه
فسبعة أميال عراق و طائف * * * و جدّة عشر، ثمّ تسع جعرانة
و من يمن سبع بتقديم سينها * * * فسل ربّك الوهاب يرزقك غفرانه
و قد زيد في حد الطائف أربع * * * و لم يرض جمهور لذا القول رجحانه ٣
سؤال ثفز [٥٨٧]:
سألني بعض أعلام الشافعيّة ب: دار السّلام، فقال: ما تقول في مشكل عجزت عنه الفحول بل عدّه جمع منهم بهاء الدين العاملي في «الكشكول» من متناقضات البيضاوي حيث قال في سورة هود: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا مُوسىٰ بِآيٰاتِنٰا ٤ أي بالتوراة أو المعجزات وَ سُلْطٰانٍ مُبِينٍ ٥ و هو المعجزات القاهرة ٦ أو العصا و إفرادها بالذكر لأنّها أبهرها، و يجوز أن يراد بهما واحد، أي: و لقد أرسلناه بالجامع بين كونه آياتنا و سلطانا له على نبوّته واضحا في نفسه، أو موضّحا إيّاها ٧ إِلىٰ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ
[١] ١- ٣ در مظانّش نيافتيم.
[٢] ٤ و ٥ هود (١١): ٩٦.
[٣] ٦ في ب: الظاهرة.
[٤] ٧ تفسير البيضاوى: ١/ ٤٦٨.