مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤١١ - جواب
قرآن و يك شمشير و با تعدد هر كدام كه به او اختصاص بيشتر داشته باشد. و با تساوى يا جهالت اختصاص؛ به قرعه تعيين مىشود.
و در دخول غلاف قرآن و غلاف و زيور شمشير خلاف است [١] و أظهر دخول است، و در مواضع خلاف احوط صلح است.
سؤال غقلط [١١٣٩]:
متعارف است نزد عوام كه غالبا دختر را از ميراث؛ حصّۀ واقعى نمىدهند بلكه قليلى مىدهند و او نيز دعوى زيادتى نمىكند و راضى مىشود، و در آخر او يا وارث او دعوى تتمّه را مىكنند چه صورت دارد؟
جواب:
هرگاه نبخشيده ادّعا مىتوانند كرد، و بر مدّعى عليه است كه اثبات بخشش به نهج شرعى با اقباض نمايد، و بعد از عجز تسلّط قسم دارد بر دختر، و همچنين بر وارثش هرگاه ادّعاى علم بر او كند.
سؤال غقم [١١٤٠]:
ألغاز الشهادات، قيل لأبي زيد: أ يجوز أن يكون الشاهد مريبا؟ قال: نعم إذا كان أريبا.
قيل: فإن بان أنّه لاط؟ قال: هو كما لو خاط.
قيل: فإن وضح أنّه مائن؟ قال: هو وصف له زاين.
قيل: فإن عثر على أنّه غربل؟ قال: تردّ شهادته و لا تقبل.
جواب:
المريب: الذي يكثر [٢] عنده اللبن الرائب [٣]، و لاط: الحوض إذا طيّنه [٤]، و المائن: الذي يعول و يكفى المئونة [٥]، و من مأن مهموزا، و غربل:
[١] شرح لمعه: ٨/ ١٠٧- ١١٣.
[٢] في ب: يكنز.
[٣] قاموس المحيط: ١/ ٧٩، تاج العروس: ٢/ ٥٤٢.
[٤] الصحاح: ٣/ ١١٥٨، تاج العروس: ٢٠/ ٨٤.
[٥] الصحاح: ٦/ ٢١٩٨، لسان العرب: ١٣/ ٣٩٦.