مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤١٩ - سؤال غقس ١١٦٠
هر يك به گوشهاى كمين كردند پس يكى از ايشان سياهى به نظرش در آمد، خيال كرد كه خوك است، تفنگ را خالى نمود، پس معلوم شده كه همان رفيق او بوده و كشته شده، ديت او بر كيست و به كه مىرسد؟
جواب:
قصر مىكند، به استجماع شرايط. و ديت بر عاقله است هرگاه آن مقدمه به بيّنۀ شرعيه ثابت شود يا عاقله اعتراف كند، و الّا بر قاتل است، و بر ورثه- كما فرض اللّه- قسمت مىشود.
سؤال غقنح [١١٥٨]:
ذكرت أبا عمرو فمات مكانه * * * فيا عجبا! هل يهلك الناس من ذكر
و زدت عليّا بعده فرأيته * * * يفارق دنياه و مات على صبر [١]
جواب:
المراد بذكرت قطعت ديّته [٢]، و على هذا يتنزّل قول الآخر عند ذكر الحرب و الملاحم.
نسرّهم إن هم أقبلوا * * * و إن أدبروا فهم من نسبّ [٣]
فالمعنى: نطعنهم إذا أقبلوا في السرّة [٤] و إذا أدبروا في السيّئة و هي الاست.
سؤال غقنط [١١٥٩]:
چنانكه در ملك طلق يد تصرّف قوى است، در وقف نيز چنين است؟
جواب:
هرگاه كيفيّتش معلوم نباشد قول متصرّف مسموع است.
سؤال غقس [١١٦٠]:
عالمى در دعاى صحيفۀ كامله چنين خواند:
«فقلت اذكرونى» [٥]- به فتح تاء و ضمّ همزه وصل- و هر چند او را تنبيه نموديم
[١] لم نعثر عليه.
[٢] في الف، د: ريّته، و لكنّ الصحيح «ذبذبه» أي: ذكره (لاحظ! مجمع البحرين: ٢/ ٥٨، تاج العروس:
١١/ ٣٨٢).
[٣] الصحاح: ٢/ ٦٨٣.
[٤] في ب: اسرة.
[٥] صحيفۀ سجاديه: ٢٩٤ (دعاى وداع رمضان).