مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٧٨ - سؤال ضسو ٨٦٦
جواب:
قيل: «غير» مبتداء و المضاف إليه قائم مقام خبره، مثل ما مضروب الزيدان، و قيل: خبر مقدّم و الأصل زمن ينقضي غير مأسوف عليه، و قيل: خبر مبتداء محذوف و هو أنا و مأسوف مصدر كالميسور بمعنى الفاعل [١].
سؤال ضسه [٨٦٥]:
أبى جوده لا البخل و استعجلت به * * * نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله [٢]
جواب:
روى «البخل» منصوبا على زيادة «لا» و مجرورا بإضافة «لا» إليه، فإنّ كلمة «لا» يكون للبخل، كما إذا وقعت بعد «أعطني» أو «هل تعطيني»- مثلا- و للجود كما إذا وقعت بعد مثل «أ تمنعني عطاؤك».
قيل في النصب [٣]؛ مفعول، و البخل بدله.
و قيل: «لا» مفعول به و البخل مفعول له، اى كراهة البخل كما في قوله تعالى: يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا [٤] أي كراهة ضلالتكم.
و المعنى: أنّ «جود» ممدوحة أبى أن ينطق- ب: لا- التي للبخل و سبقت نعم إلى جوده حال كون نعم صادرة من فتى لا يمنع جوده الذي يريد قتله، فعلى هذا قاتله بالفوقية يروى بالهمزة، و يرجع ضميره إلى نعم [٥].
سؤال ضسو [٨٦٦]:
هرگاه شخصى مكرر مىگفته: فلان قدر خمس، يا زكات- مثلا- در ذمّۀ من هست و اى فلان و فلان! شاهد باشيد، أمّا وصيّت نامهاى درست نكرده و نزد مردن نيز غافل شده شاهد نگرفته و هيچكس مطلع نيست كه آن حق را از گردن خود أداء كرده باشد، و از او چندين برابر آن حق بجا مانده، در اين صورت بر وارث چه لازم مىآيد؟
[١] لا حظ! مغني اللبيب: ١/ ٢١٢، الأنوار النعمانيّة: ٤/ ٩.
[٢] مغني اللبيب: ١/ ٣٢٧، جامع الشواهد: ١/ ٢٠.
[٣] اى: في نصب «لا».
[٤] نساء (٤): ١٧٦.
[٥] لاحظ! الأنوار النعمانيّة: ٤/ ٩ و ١٠.