مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤١٢ - جواب
أي قتل [١].
سؤال غقما [١١٤١]:
مال يتيم و غائب را هرگاه دست به حاكم شرع نرسد مؤمنان متوجّه مىتوانند شد؟
جواب:
هرگاه ديانتشان معلوم باشد مىتوانند كه آن را از تلف محفوظ دارند نظر به آيۀ: الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنٰاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ [٢].
سؤال غقمب [١١٤٢]:
چشم و سحر اثر دارند حقيقتا يا نه؟
جواب:
بلى على الأشهر الأظهر.
سؤال غقمج [١١٤٣]:
اهل تصوّف را مطلقا لعن مىتوان كرد؟
جواب:
نه على الاحتياط، مگر آنكه فساد اعتقادش ظاهر شود، هر چند كه در اخبار شيعه مذمّت و لعن مطلق صوفيّه وارد شده.
فروي عن الشيخ المفيد (رحمه اللّه) باسناده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب أنّه قال: كنت مع الهادي علي بن محمّد (عليهما السلام) في مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأتاه جماعة من أصحابه منهم أبو هاشم الجعفري و كان رجلا بليغا و كان له منزلة عنده، ثمّ دخل المسجد جماعة من الصوفيّة و جلسوا في ناحية مستديرا، و أخذوا بالتهليل، فقال (عليه السلام): «لا تلتفتوا إلى هؤلاء الخدّاعين فإنّهم خلفاء الشياطين و مخرّبوا قواعد الدين، و يتزهّدون لراحة الأجسام، و يتهجّدون لصيد الأنعام، يتجوّعون عمرا حتّى يدبّخوا للايكاف حمرا، لا يهلّلون إلّا لغرور الناس، و لا يقلّلون الغذاء إلّا لملاء العساس و اختلاس قلب الدفناس، يكلّمون الناس بإملائهم في الحبّ، و يطرحونهم باذليلالهم في الجبّ، أورادهم الرقص و التصدية، و أذكارهم الترنّم و التغنية، فلا يتبعهم إلّا السفهاء، و لا يعتقدهم إلّا الحمقاء، فمن ذهب إلى زيارة أحدهم حيّا أو ميّتا فكأنّما ذهب إلى زيارة
[١] الصحاح: ٥/ ١٧٨٠، لسان العرب: ١١/ ٤٩١.
[٢] توبة (٩): ٧١.