مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٩٦ - سؤال خصج ٦٩٣
ظنّ اقوى از عدلين ثابت مىگردد، چنانكه هرگاه- مثلا- از اهل محلّۀ او پرسند؛ گويند: ما نديديم از او غير از خوبى.
سؤال خص [٦٩٠]:
ما اسم تصغيره فيشبه لفظه لفظ المضارع، فإذا أتى علما فما في صرفه أحد ينازع؟
جواب:
هو لفظ «أباض» إذا صغّر [١] فإنّه يوافق لفظ المضارع من «بيض»، فتقول: أبيض [٢]، فلو سمّي بهذا المضارع لم يصرف، و لو سمّي بذلك المصغّر صرف لأنّ همزته أصليّة، و حكم الصرف و عدمه إنّما يترتب على الزائد و الأصلي.
سؤال خصا [٦٩١]:
هرگاه نماز را در چكمه كند ضرور هست كه سر انگشتان بزرگ را بر چكمه بيفشارد تا سجده بر هفت عضو صادق آيد؟
جواب:
بلى بايد زور بدن را بر مواضع سبعه اندازد مگر در حال ضرورت.
سؤال خصب [٦٩٢]:
أيّ حرف أتى يعدّونه اسما * * * ثمّ أيّ الحروف يحسب فعلا
و لست أعني على أو عن * * * فبيّنه زادك اللّه نبلا [٣]
جواب:
هو اللام الموصولة، و «قد» بمعنى حسب في نحو «قدني».
سؤال خصج [٦٩٣]:
كسى كه نماز قضاى بسيار دارد [٤] و عددش را نمىداند، مىگويند كه: چهار ركعت نماز است كه در روز جمعه به كيفيّت خاصّ به عمل مىآيد، و به عوض آنها مىشود و آنها را از ذمّۀ مكلّف ساقط مىكند،
[١] حجرى: تصغر.
[٢] هي مشترك بين المتكلم الوحدة من المضارع المجهول من باض يبيض (ضرب يضرب) و بين المصغّر من أباض.
[٣] لاحظ! الأشباه و النظائر: ٤/ ٢٤٠ و ٢٤١.
[٤] الف: داشته باشد.