مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٤٠ - ١٦ حاشيۀ صفحۀ (٤٠١) متن كتاب
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ [١] الآية، هم معاشر الصوفيّة قال: و معنى الآية إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أي ستروا محبّتهم في اللّه سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ يا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) انذارك و عدمه فإنّه يستروا محبّتهم يا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) انذارك عدمه فهم لا يؤمنون بكلامك لأنّك من أهل تبيان و هم من أهل المشاهدة و العيان و ليس البيان كالعيان و ما راء كمن سمعا، خَتَمَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ فلا يدخلها غيري، وَ عَلىٰ سَمْعِهِمْ فلا يسمعون سوى ذكري، وَ عَلىٰ أَبْصٰارِهِمْ غِشٰاوَةٌ فلا يبصرون بها إلّا ايّاي، وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أليم! من جهت حشرهم معك يا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) [٢].
و نحوه فسّر الآية الشيخ عبد اللّه البلباني الصوفي في رسالته في اصطلاحات الصوفيّة إلّا أنّه قال: «وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أليم»! من أهل الظاهر [٣]، انتهى، و النسخ متّفقة على قوله أليم مع أنّ المذكور في الآية الشريفة عظيم، منه (رحمه اللّه).
[١٦]: حاشيۀ صفحۀ (٤٠١) متن كتاب
أيضا:
ولي خالة و أنا خالها * * * ولي عمّة و أنا عمّها
فامّا التي أنا عمّ لها * * * فإنّ أبي امّه امّها
أبوها أخي و أخوها أبي * * * ولي خالة هكذا حكمها
فإنّ الفقيه الذي عنده * * * فنون الدراية علمها
يبيّن لنا نسب خالصا * * * و يكشف للنفس ما همّها
فلسنا مجوسا و لا مشركين * * * شريعة أحمد شرع لها
و الجواب: تصوير خاله كه خواهر زاده او خال باشد چنين است كه- مثلا- زيد دون زن بگيرد يكى هند كه از او دخترى بيارد، و ديگرى زينب كه او پسرى بيارد، پس زيد دختر هند را به پدر زينب دهد، و چون از او دخترى به هم رسد خالۀ پسر باشد و پسر خال
[١] البقرة (٢): ٦.
[٢] الفتوحات المكيّة: ١/ ١١٥، (نقلا بالمعنى).
[٣] لم نعثر عليه.