مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٣١ - جواب
ننمود عقدش لازم مىشود و خيار فسخ ندارد، و اگر صبر نكرد بايد فورا به مرافعه و محاكمه نزد حاكم شرع رود، با وجود اعتراف زوج به عنن بايد حاكم او را تا يك سال تمام مهلت دهد و هرگاه در مجموع مدّت سال مذكور بر عنن خود باقى ماند بعد از انقضاى سال خيار فسخ ثابت مىشود كه فورا فسخ كند و الّا عقد لازم مىشود، و به كمتر از يك سال خيار ندارد، هر چند كه عنن ثابت باشد و شوهر اذن دهد و راضى گردد، بلكه بارضاء زوج قبل از سال نكاح به طلاق بر هم مىخورد و بس، و جاهل اصل خيار معذور است به خلاف جاهل فوريّت كه در آن خلاف و اشكال است، و اللّه يعلم.
و عنن حادث بعد از دخول به زنى موجب خيار آن زن نيست على الأشهر الأظهر.
سؤال غقسو [١١٦٦]:
ما عاطف للجمع قد وضعا * * * في لفظ من قد رامه وقعا
و اللفظ معطوف له حامل * * * لا فيه [١] متبوع و لا عامل
تقديره أيضا أيا كاملي * * * خال عن المتبوع و العامل
حتّى بدا من موضع ثالث * * * هذان مع ما جاء من حادث
لا يقبل المعطوف بالعاطف * * * جمعا مع المعطوف يا عارف [٢]
جواب:
هذا في العطف المعروف بالتلقيني و هو عطف أحد المتكلّمين قوله على قول الآخر و هو ضربان، أحدهما: ما يصحّ جمع المتعاطفين في قوله ذلك الآخر كأن يقول زيد: لاعطينّ عمروا فرسي، فيقول: و سرجه، و منه قوله عزّ و جلّ في البقرة: وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً- إلى
[١] في ه: بين.
[٢] لم نعثر عليه.