مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٧٦ - جواب
قيل: فإن أكل الصائم بعد ما أصبح؟ قال: هو أحوط و أصلح.
قيل: فإن عمد لأن أكل ليلا؟ قال: ليشمّر للقضاء ذيلا.
قيل: فإن ضحكت المرأة في صومها؟ قال: بطل صوم يومها.
قيل: فإن ظهر الجدري على ضرّتها؟ قال: تفطر إذا بمضرّتها.
قيل: فإن أكل حتى تتوارى البيضاء؟ قال: يلزمه و اللّه القضاء.
قيل: فإن استشار الصائم الكيد؟ قال: أفطر و من أحل الصيد.
قيل: فهل يفطر بالحاج الطابخ؟ قال: نعم لا بطاهى المطابخ.
جواب:
المعذور: المختون [١]، و المعرّس: الذي ينزل في آخر الليل ليستريح ثمّ يرتحل [٢]، و العراة: الذين يأخذهم العرواء و هو الحمىّ برعدة [٣]، و أصبح: أي استصبح بالمصباح [٤] و الليل: ولد الحبارى و الكروان [٥]، و ضحكت:
أي حاضت [٦]، و منه قوله تعالى: فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنٰاهٰا [٧] و الضرّة: أصل الإبهام و أصل الثدي أيضا [٨]، و البيضاء: من أسماء الشمس [٩]، و الكيد: القيء [١٠] و استشاره: استدعاؤه [١١]، و الطابخ: الحمّى الصلب [١٢].
[١] مجمع البحرين: ٣/ ٣٩٩.
[٢] النهاية لابن الاثير: ٣/ ٢٠٦.
[٣] لسان العرب: ١٥/ ٤٥.
[٤] لسان العرب: ٢/ ٥٠٦.
[٥] لسان العرب: ١١/ ٦٠٩.
[٦] لسان العرب: ١٠/ ٤٦٠.
[٧] هود (١١): ٧١.
[٨] جمهرة اللغة: ١/ ٨٣، تاج العروس: ١٢/ ٣٩١.
[٩] تاج العروس: ١٨/ ٢٦٨.
[١٠] تاج العروس: ٩/ ١٢٣.
[١١] تاج العروس: ١٢/ ٢٥٢، اقرب الموارد: ١/ ٦٢٠.
[١٢] تاج العروس: ٧/ ٢٩٩، اقرب الموارد: ١/ ٦٩٥، توضيح: در مصادر «الحمى الصالب» آمده است.