مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٣٨ - جواب
المرتضى لم يبل بعد ما مضى دفنه مدّة، و استشهد بذلك على إثبات عدم بليّ جسد العالم العامل [١].
و مثله قال الجدّ الأمجد في «شرح الفقيه» في باب جسد شيخه الفاضل التستري و أنّه بعد دفنه قريبا من سنة نقل و لم يتغيّر حين اخرج [٢]، و كذا الشيخ المفيد حيث دفن في داره سنين، ثمّ نقل إلى مشهد الكاظمين و دفن عند رجلي الجواد (عليه السلام) [٣].
و الظاهر: أنّ تلك النقول كانت بمحضر الفضلاء و الفحول و الفقهاء و القدماء الذين كان دأبهم و ديدنهم تتبّع النصوص و الاقتصار على المنصوص، بل كثير منهم كانوا لا يعملون بأخبار الآحاد لأنّها لا تفيد علما و لا عملا، و اللّه العالم.
سؤال ظعط [٩٧٩]:
در حديث است كه: وصىّ نبى بعد از موت به نبى ملحق مىشود [٤]، پس ايشان در مدفن خود نخواهند بود، پس فايدۀ زيارت قبر ايشان چه خواهد بود؟ و نيز همۀ ائمّه (عليهم السلام) را نزد قبر پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) زيارت مىتوان نمود؟
جواب:
ظاهر بعضى از اخبار و اكثر اقوال قدماء اخيار آن است كه جسد مطهّرشان در ضرايح مقدسه نيست [٥] امّا بر احوال زوّار در آنجا مطلع هستند [٦] و اين فايدۀ زيارت آنجا هست، و زيارت ائمّه (عليهم السلام) نزد پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و همچنين هر
[١] لم نعثر على هذا الكتاب و لكن جاء نحوه في «الفوائد الرجاليّة» لبحر العلوم: ٣/ ١١١.
[٢] روضه المتّقين: ١٤/ ٣٨٢.
[٣] رجال العلّامة الحلّي: ١٤٧، روضة المتّقين: ١٤/ ٤٥٠.
[٤] فرحة الغريّ: ٣١، تهذيب الأحكام: ٦/ ١٠٦ و ١٠٧ حديث ١٨٧، بحار الأنوار: ٤٢/ ٢١٣ و ٢١٤ حديث ١٤.
[٥] تهذيب الأحكام: ٦/ ١٠٦ حديث ١٨٥ و ١٨٦، بحار الأنوار: ٩٧/ ١٣٠ و ١٣١ حديث ١٣ و ١٧، كنز الفوائد كراجكى: ٢٥٨، وسائل الشيعة: ١٤/ ٣٢٣ الحديث ١٩٣١٥.
[٦] بحار الأنوار: ٩٧/ ١٨١- ١٩٠ باب ٢ و ٩٨/ ٣٦٥- ٣٧٠ باب ٣٢.