مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٠٨ - جواب
كه مشتمل بر ذكر سبب ملكيّت، يا تاريخى متقدم بر حصول نماء نباشد، و اللّه العالم.
سؤال ظك [٩٢٠]:
استحباب ليسيدن دست در خوردن طعام [١] عام است در هر لقمهاى، يا مخصوص است به لقمۀ آخر؟
جواب:
ظاهرا در آخر است.
سؤال ظكا [٩٢١]:
ما السبب لكون الموت ضروريا في جميع الحيوانات؟
جواب:
على ما حقّقه سلطان المحققين نصير الملّة و الدين الطوسى- (قدّس سرّه) القدوسى- في رسالة منفردة هو أنّ البدن الذي يورد الغاذيه و إن كان كافيا بدلا عمّا يتحلّل، فاضلا من [٢] الكفاية بحسب الكمّية، غير كاف بحسب الكيفيّة.
بيان ذلك: أنّ الرطوبة الغريزيّة الأصليّة إنّما تخمّرت و نضجت في أوعية الغذاء أوّلا ثمّ في أوعية المني ثمّ في الأرحام، و الذي يورده الغاذيه لم يتخمّر و لم ينضج إلّا في الأوّل دون الآخرين [٣] فلم يكمل امتزاجها و لم يصل إلى مرتبة المبدل عنها فلم يقم مقامها كما يجب، بل صار قوّتها أنقص من قوّة الاولى، و كان كمن يفقد زيت سراج أورد بدلها، فما دامت الكيفيّة الأصليّة غالبة في الممتزج على الثانية المكتسبة كانت الحرارة الغريزيّة آخذة في زيادة الاشتعال موردة على الممتزج أكثر ممّا لا يتحلّل و إنّما تورد [٤] ما يساويه و إذا غلبت الثانية انحطّ الممتزج و هدم و ضعف الحرارة إلى أن لا يبقى لها أثر صالح لكيفية الاولى فيقع الموت ضرورة، فظهر من ذلك أنّ الرطوبة الغريزية الأصليّة من أوّل تكوّنها
[١] وسائل الشيعة: ٢٤/ ٣٧٠ باب ٦٧.
[٢] في ه: عن.
[٣] في ب، د، ه: الاخيرين.
[٤] في ج: يورد، الحجرية: نورد.