مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٣٢ - جواب
رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ببابه فخرج ليلا فأخذ بيد على بن أبي طالب (عليه السلام) و خرجا إلى البقيع فما زلت أقفو أثر هما إلى أن أتيا مقابر مكّه فعدل إلى قبر أبيه فصلّى عنده ركعتين فإذا بالقبر قد انشق و إذا بعبد اللّه جالس و هو يقول: [أنا] أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا عبده و رسوله.
فقال له: «من وليّك يا أبه؟ فقال: و ما الوليّ يا بنيّ؟ فقال: هو هذا عليّ، فقال: و إنّ عليّا وليّي، قال: فارجع إلى روضتك، ثمّ عدل إلى قبر آمنه فصنع كما صنع عند قبر أبيه، فكذّبوه و قالوا: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كذب عليك اليوم فقال: و ما كان من ذلك، قالوا: إنّ جندب حكى عنك كيت و كيت، فقال (عليه السلام): «ما أظلت الخضراء، و ما أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر» [١].
و يمكن توجيه الخبر بأنّ المراد مقابر أهل مكّة التي كان بالمدينة ثمّ عدل على سبيل الإعجاز بطيّ الأرض إلى الأبواء إلى قبر آمنه، و اللّه يعلم.
سؤال ذمح [٧٤٨]:
اگر ميّت را در شب اول دفن نكنند، نماز هديه را در شب اوّل موت كنند يا شب اول دفن؟ يا در هر دو؟ يا هيچكدام؟ و كيفيت نماز هديه را بيان فرمايند؟
جواب:
أظهر شب اوّل موت است و آن شبى است كه: غروب آفتابش بعد از موت او باشد، و در هر دو شب بهتر است.
و از كتاب «فلاح السائل» و «بلد الأمين» و «موجز» نقل كردهاند [٢] كه از حضرت رسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) منقول است كه آن حضرت فرمود كه: «نمىگذرد بر ميّت زمانى دشوارتر از شب اوّل، پس رحم كنيد مردگان خود را به تصدّق كردن براى ايشان، پس اگر نداشته باشيد پس يكى از شما دو ركعت نماز بكند
[١] معانى الاخبار: ١٧٨ و ١٧٩ (با اندكى اختلاف).
[٢] بحار الانوار: ٨٨/ ٢١٩ حديث ٤.