مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٢١ - جواب
سورة «المؤمنين» نقيض ذلك [١] ... و صرّح في سورة «النمل»: بأنّ سليمان- على نبيّنا و (عليه السلام)- توجّه إلى الحجّ بعد إتمام [بناء] بيت المقدس [٢]، و قال في سورة «سبأ» نقيض ذلك [٣].
و في تفسير قوله تعالى: فَلٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ* [٤] قال:
الخوف على المتوقع و الحزن على الواقع [٥].
و فيه نظر لقوله تعالى: في قصة يوسف (عليه السلام) إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ [٦].
و يمكن أن يدفع بأنّ المراد أنّه ليحزننى ما قصدتم من ذهابكم، و بهذا اندفع اعتراض ابن مالك على النحاة بالآية الكريمة في قولهم: إنّ لام الابتداء تخلص المضارع للحال كما لا يخفى [٧].
سؤال ثفح [٥٨٨]:
كيفيت وضع شهر مكّه را با حدود آن بيان فرمايند.
جواب:
مكّه شهرى است بزرگ طولانى غير مستقيم و اطراف عرضيّه آن تماما كوه است، و ابتداء آن از سمت مدينه منوّره و جدّه موضعى بوده كه آن را «شبيكه» [٨] مىگويند، لكن در اين اوقات خانهها زياد شده و رسيده است تا نزديك بئر طوى و قبر شيخ محمود بن ابراهيم بن أدهم، و انتهاى آن- از سمت عرفات- «معلّاة» است كه در آنجا مقابر شرفا و بزرگان مكّه است و گنبدهاى
[١] تفسير البيضاوى: ٢/ ١٠٦.
[٢] تفسير البيضاوى: ٢/ ١٧٤ (ذيل الآية: ٢٢).
[٣] تفسير البيضاوى: ٢/ ٢٥٨، الكشكول للشيخ البهائي: ١/ ٢٦٥ و ٢٦٦.
[٤] البقرة (٢): ٣٨.
[٥] تفسير البيضاوي: ١/ ٥٥.
[٦] يوسف (١٢): ١٣.
[٧] الكشكول للشيخ البهائي: ٢/ ٢٠١ و ٢٠٢.
[٨] شبيكه مكانى است بين «مكّه» و «زاهر» در مسير تنعيم معجم البلدان: ٣/ ٣٢٤.