مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٧٥ - سؤال ضنه ٨٥٥
الدماغ الذي هو آلته بسبب كثرة الحركة الفكريّة اللازمة لها، و إذا [١] و هن التخيّل سكن عن التصرف فيفرغ النفس عنه، فإنّها لا تزال [٢] مشغولة بالتفكّر في ما يرد [٣] عليها من الحواسّ باستخدام التخيّل، و عند سكونه و وهنه يحصل لها الفراغ لتعطيل الآلة فيتّصل بالعوامل القدسيّة بسهولة فيفيض عليها المبدأ سانحا غيبيّا ممّا يليق بها من أحوالها و أحوال ما يتعلّق من الأهل و الولد و البلد و أمثال ذلك و ينتقش فيها، ذلك غير مستبعد، فإنّ انطباع ذلك فيها كانطباع الصور من مرآة في اخرى يقابلها عند ارتفاع الحجاب من بينهما، و اللّه يعلم [٤].
سؤال ضنج [٨٥٣]:
اگر كسى در مرض موت هبه كند چيزى را كه حاضر است و چيزى را كه در شهر ديگر است، آيا وصيّت در مال حاضر و غايب هر دو صحيح است، يا نه؟
جواب:
در هبه تا به قبض ندهد؛ به موت هر يك به هم مىخورد خواه حاضر و خواه غايب، و اگر وصيّت كرده كه به او بدهند در ثلث اعتبار دارد، حضور و غيبت دخلى ندارد.
سؤال ضند [٨٥٤]:
طفل كوچك- خواه يتيم و خواه غير آن- يا بزرگ را چيزى از نان و غير آن در غير وقت ضرورت دادن، هرگاه بيم آن باشد كه او عادت به طلب و گدائى خواهد كرد مستحب است، يا مكروه؟
جواب:
ظاهرا مستحب است.
سؤال ضنه [٨٥٥]:
به مسلمان غير امامى هرگاه سؤال كند چيزى دادن خوب است يا نه؟
[١] في ه: و اذا ما اوهن.
[٢] في الحجرية: لا يزال.
[٣] في ه: يريد.
[٤] لم نعثر في مظانّه.